جريدة فاص
حصلت جريدة فاص على فيديو لسيدة صحراوية، تسمى خديجتو محمود محمد الزبيرمقيمة بإسبانبا، تطالب فيه باعتقال زعيم عصابة البوليساريو، حيث شكرت فيه السلطات الاسبانية التي مكنتها من الفرار من جحيم مليشيات البوليساريو، خديجتو قالت انها وصلت الى اسبانيا سنة 1997 تم عادت الى مخيمات تندوف سنة في زيارة عائلية سنة 2005 لكن تم احتجازها إلى حدود سنة2010 حيث تم اجبارها على الاشتغال كمترجمة وفي تلك الفترة تعرضت للاغتصاب من طرف ابراهيم غالي، ففرت الى اسبانيا من جديد، خديجتو التي تعيش الان باسبانيا تطالب تهيب بالسلطات ان تلقي القبض على الذي قام باغتصابها في وقت سابق.
خديجتو التي تقيم حاليا باسبانيا، رفعت سنة 2016، دعوى قضائية أمام المحكمة الوطنية الإسبانية ضد إبراهيم غالي، كما استطاعت أن توصل قضيتها إلى أروقة مجلس حقوق الإنسان في جنيف الذي قرر الاستماع للمعانات التي عاشتها.
وترجع قضية الاغتصاب، إلى سنة 2010 عندما توصلت بدعوة من منظمة إيطالية غير حكومية، فقررت الذهاب إلى ما يسمى بـ”سفارة” البوليساريو في الجزائر لكي تحصل على التأشيرة، إلا أنها تعرضت للتحرش من طرف إبراهيم غالي الذي كان آنذاك “سفيرا” للجبهة الانفصالية في الجزائر، فطلب منها بيدق النظام الجزائري بأن يراها خارج ساعات العمل، و بعد أن رفضت الاستجابة لرغباته، قام باغتصابها بكل وحشية..
جذير بالذكر أن العديد من ضحايا الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها المدعو ابراهيم غالي، ينتضرون بفارغ الصبر ما ستقوله المحكمة العليا الاسبانية، حيث يطالب الضحايا الذين تعرضوا لجميع أنواع التعذيب في سجون “البوليساريو” في مخيمات تندوف في الأراضي الجزائرية. باعتقال الزعيم الحالي للانفصاليين، المدعو إبراهيم غالي، ليعاقب على الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها بحق العديد من الصحراويين الأبرياء.
للأشار فإن إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، دخل الاسبوع المنصرم إلى الأراضي الإسبانية لتلقي العلاج، مُستخدما بذلك اسما مُستعاراً خوفاً من المُلاحقة القضائية تعود لعام 2008.
ونُقل غالي الذي يعاني من مضاعفات نتيجة إصابته بفيروس كورونا إلى إسبانيا، ودخلها بجواز سفر باسم “محمد بنبطوش”..

