جريدة فاص
حكاية ( التسيس أو التحزب و نحن في جهة سوس هناك منطقة إسمها اسايس؟؟؟) صفحة جديدة… لحكايات جديدة ، عن مواضيع عامة ؛ ثقافية ؛ اجتماعية؛ رياضية ؛ أخلاقية؛فلاحية؛ سياحية ؛ وكل ما نعيشه من تناقضات و إشكالات….من حكاية كل يوم ؛ هذه الأيام ونحن مقبلون على شهر المغفرة و العبادات من أفضل الشهور عند الله ؛ شهر رمضان المبارك ؛ و بعده ستبدأ حلقات مسلسلات انتخابية !! رغم أننا لاحظنا في كل بداية موسم انتخابي هناك (التنقلات و الإنتقالات )، بل تغيرات لدرجة التجاوز أو التلقيح: كالذي يقع في قانون الطبيعة مع كل بداية موسم الربيع ؛ حيث تتفتح الأزهار و ترى النحل ينتقل من زهرة إلى زهرة أخرى، و إلى شجرة ؛ لينخرط في موسم التلقيح و في نفس الوقت؛ هناك حدث عظيم تشهده بلادنا و العالم بأسره ؛ إستمرار عملية التلقيح :الجرعة الأولى و الثانية، و الحمد لله على التنظيم المحكم و السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة ملكنا محمد السادس نصره الله و أيده .
تلقيحات متعددة هذه السنة ؛ ولكن حكاية اليوم عن التلقيح في موسم الانتخابات ، لنطرح عدة تساؤلات حول (التسيس و التحزب عندنا ؛ رغم أنني لست سياسيا ، و إنما صاحب الحكاية فقط !!!! يعجبني عندما أسمع( استقالة ثم التحاق ؛ و معارض لحزب معين، بعدما كان مناضلا فيه: تجده ينتقل إلى حزب آخر؛ وهذا لا نجده في قوانين الطبيعة ؛ و هناك من كان مع اليسار وبعدها انتقل إلى اليمين، أو كان إسلاميا و انتقل إلى الاشتراكي ، أو كان ريالي و انتقل إلى برشلونة ؛ عفوا اختلطت عندي كثرة التنقلات، وتخيلت أن الحكاية عن لاعبي كرة القدم ؛ أطرح عدة تساؤلات من هو اللاعب وأين الكرة و أين المرمى و أين الملعب ؟؟؟؟؟ هل سنبقى في بداية كل موسم انتخابي ؛ نعيش كأننا نعيش مع قانون الطبيعة أو موسم فلاحي .ربما صاحب الحكاية يريد أن يستفيد من عملية التلقيح كذلك ههههه ، لكن أيهما ( ضد الفيروس أو الطبيعي أو السياسي ؟؟؟؟) ربما أتفهم أشخاصا جددا يلتحقون بالأحزاب ، وهذا أمر عادي، بل أرى ذلك أنها خطوة إيجابية من أجل المشاركة والمساهمة في العمل السياسي ، لكن التغيرات والتنقلات المتكررة لدى البعض، خصوصا الذين كانوا في مناصب ، و في كل نهاية موسم رياضي عفوا سياسي تبدأ عملية التلقيح و التنقلات ، ولكي أكون منصفا فعلا يجوز ذلك ، بل أصبح منطقيا ؛ حيث لدينا شعارات و رموز تجعلك تقوم بعملية التغيير ، فمن كان يأكل الزيتون ،فربما أشتاق إلى التفاح ، أو من كان يقدم الورود فسيحتاج إلى الميزان ليقوم بعملية الوزن ، و صاحب الميزان يحتاج إلى الكتاب أو الدفتر ليقوم بعملية التدوين و كتابة الرسائل لترسل عبر الحافلة أو الحمامة ، وسألني أحدهم عند تقديم العسل للفطار.. هل هو عسل حر و أصيل ؛ أجبته بسخرية بريءة.. لم أكن ارصد النحلة من أين تأتي، بالرحيق،…….حالات عديدة تجعلني اقتنع اننا نعيش مع قانون الطبيعة ،حتى في العالم السياسي ، ولكن أخاف خصوصا من قانون الغابة ؛ لأن هناك حيوانات أليفة و متوحشة ( من قطط و غزلان و أسود و ضباع و تماسيح و الافاعي و و و ….لكن لم أجد بعد ( العفاريت)؟؟؟؟ ) لتنتهي حكاية اليوم و نذهب إلى منطقة اسايس؛ لنستمتع مع فرقة ( أحواش أو فرقة الكناوية بطقوسها الجميلة ، و تتخللها ألعاب بهلوانية لفرقة سيدي موسى ؛ لنسافر عبر الزمان ، إلى كرنفال و بوجلود( ألبسة من جلد المعز أو الغنم ) تشتهر بها جهة سوس ، ربما أصبحت حياتنا اليوم تعتمد على الأقنعة و حفلات الكرنفال و المواسم ( فلاحية أو انتخابية) ، لترجع الأمور إلى سابق عهدها ، تغيير في الأوراق وفي الأشخاص والواقع يبقى كما هو للبعض ، و من استفاد من التلقيح الايجابي ؛ تتغير حياته إلى الأحسن ، فكن حكيما في تصرفاتك واختر التلقيح المناسب ، ربما ذهبت من خلال هده الحكاية إلى عالم الطبيعة و الحيوانات. ونحن نعيش في عالم الفيروسات؛ سنة 2020 و 2021 ربما حالة خاصة؛ ادعوا الله أن يرفع عنا هذا الوباء و الابتلاء و الغباء ، و أن يكون التلقيح فعالا ، ليس فقط ضد فيروس كورونا ، بل ضد النفاق و الكذب و الاستغلال والتخلف و الجهل ….وتستمر الحكاية للعقلاء .

