رجال بصموا في قطاع الصيد البحري…عبد الرحمان سرود الرجل الذي أعطى الكثير لمدينة أكادير

جريدة فاص

وليد أفرياض/أكادير

عبد الرحمان سرود رجل أعمال ناجح وشخصية وطنية كبيرة حفرت إسمها في ذاكرة المهتمين بقطاع الصيد البحري خاصة سكان جهة سوس ماسة بصدق كبير ونكهة مميزة وعفوية محببة وطيبة مألوفة تغلفها بساطة الرجل العصامي المكافح الذي شق طريقه بجهده واصراره وانطلق في رحلة الحياة فحقق نجاحاً اوصله الى حيث يحلم الكثيرون .

و يعتبر عبد الرحمان سرود من رجالات أكادير الذين قدموا الكثير لهذه المدينة، و في صمت بليغ، بعدما تقلد مجموعة من المهمات، و آخرها رئاسة الغرفة غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، مابين الفترة الممتدة 2009 إلى 2018، حيث أبان فيها على حنكته وحسن تدبيره وتسييره للغرفة، و هو ما جعل قطاع الصيد البحري بجهة سوس ماسة يحقق غايته في بعث روح خدمة الوطن والمواطنين، و أيضا الدور الريادي الذي لعبه في التعامل ومعالجة جميع الملفات التي تهم مجال الصيد البحري و توفير الظروف الملائمة لذلك.

و كان السيد عبد الرحمان سرود، سباقا إلى فعل الخير و مد يد العون لكل محتاج، فأياديه البيضاء امتدت للجميع داخل جهة سوس ماسة وخارجها ضاربا أروع الأمثلة في مجال العمل الخيري لمساعدة المحتاجين في مختلف الهيئات و الجمعيات الثقافية و الرياضية و الفنية من خلال مجموعة طيبة و مؤسسة الجنوب للأعمال الإنسانية التي ساهمت من خلال مبادرتها المتعددة بدعم الكثير من الفئات و مد يد العون لهم في إطار التكافل و التراحم بين أفراد المجتمع.

كما جعل عبد الرحمان سرود نصب عينيه أهدافا طموحة لا يمكن تحقيقها إلا بفضل الجدية والوطنية الصادقة التي نوه بها الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير.

فمن جهة حرص المستثمر في قطاع الصيد البحري على أداء مهامه المنوطة به بكل مصداقية وشفافية، ومن جهة أخرى على مستوى التدبير الإداري والذي يمكن ان يتأتى إلا بالكفاءة والمصداقية ونكران الذات كما لا يمكن ان يتأتى الا بفضل الاعتماد على أطر وكفاءات ذات خبرة كبيرة في هذا المجال.

يحظى عبد الرحمان سرود بمحبة الجميع وتقديره في مدينة اكادير وعلى صعيد وزارة الصيد البحري حيث بنى جسور محبة من الكرم والاخلاق والصدق عبر من خلالها الى قلوب المهتمين بقطاع الصيد البحري بالمغرب .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.