طاطا : الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية يوضح في شأن طلب تدخل حول وضعية شبكة الماء بدوار أكليز

على إثر المقال المنشور بجريدة فاص تيفي الالكترونية تحت عنوان طاطا: المجتمع المدني بدوار أكليز يصدر بيان توضيحيا في شأن شبكة الماء الصالح للشرب ,بناء على بيان توضيحي من ممثلي المجتمع المدني (نائب الجماعة السلالية،ممثل السكان،عضو الجماعة ) كرد على تدوينة من ما _ أسموه_ بالغريب يدعي فيه توصله من السيد رئيس جمعية أكليز للتنمية بطلب تدخل لدى المصالح المعنية حول وضعية شبكة الماء الصالح للشرب بدوار اكليز بجماعة تكزميرت في اشارة الى تدوينة الكاتب الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بطاطا في صفحته الفايسبوكية،
وفي اطار حق الرد المكفول فقد توصل الموقع بتوضيح من الكاتب الاقليمي لحزب العدالة التنمية بطاطا تحدث فيه عن حيثيات الموضوع فقد أكد أن مانشره بخصوص طلب الجمعية المكلفة بتدبير الماء الصالح للشرب بدوار أكليز موجه اليه للتدخل لدى المصالح المعنية حول تدهور شبكة الماء ليس ادعاء بدليل الطلب الموجه اليه بتاريخ
22/12/2020 ( الموقع يتوفر على نسخة من الطلب)
وأضاف أنه يقوم بدوره الترافعي وبما يفرضه الواجب والحق الدستوري في التأطير والتكوين والإنصات لهموم المواطنات والمواطنين والترافع على مطالبهم المشروعة بتعاون مع جميع الجهات المعنية وجميع الغيورين خدمة للصالح العام وبدون خلفيات ولامزايدات ولاحسابات ضيقة،منهح سليم يشهد علية الجميع الا من أبى ولديه حسابات سياسية ضيقة معاكسة للمصلحة العامة على _ حل تعبيره _
واعتبر الكاتب الاقليمي في ذات التوضيح أن حزب العدالة والتنمية بطاطا ليس دكانا انتخابيا،بل يتدخل من منطلق الواجب في قضايا الشأن العام باستمرارا انطلاقا من طلبات المواطنات والمواطنين بمختلف انتماءاتهم،وبجميع الجماعات والدواوير بون استثناء
وقال الكاتب الإقليمي أنه و بصفته الناطق الرسمي بالحزب اقليميا يدعوا من يهمه الامر الى التبين قبل اصدار الاحكام والتركيز على مايخدم الصالح العام،ولا يحق لأحد منعه من ممارسة واجبه وحقه الدستوري في التفاعل مع طلبات المواطنين والمواطنات المشروعة بجميع جماعات الإقليم كيفما كان نوعها والترافع في شأنها بالطرق المشروعة_على حد قوله_
وفي الختام يحيي الكاتب الإقليمي السلطات الإقليمية والمحلية والجماعات الترابية بالإقليم بدون استثناء على دعمهم للمشاريع التنموية بالإقليم كما يحيي جميع الهيئات السياسية والمدنية ومختلف وسائل الإعلام الجادة والمنصتة لنبض الطاطاويين والطاطاويات .


قد يعجبك ايضا