جريدة فاص
أفادت رئاسة جنوب إفريقيا، اليوم الجمعة، أن الرئيس، سيريل رامافوزا، لم يكن على علم بأي تحقيق للشرطة يستهدف شخصه.
وأوضحت صحيفة (ميل آند غارديان)، اليوم الجمعة، أن شرطة جنوب إفريقيا كانت تحقق مؤخرا في حالة تتعلق بالاحتيال والسرقة وانتهاك قانون تدبير المالية العمومية ضد الرئيس.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة، تيرون سيل، ردا على هذه الاتهامات، أن ” الشرطة لم تخطر الرئيس بهذا الشأن، وكان دائما يردد بأنه إذا اعتقد المواطنون أنه ينبغي أن يخضع للمساءلة، فسيكون سعيدا بتقديم الأدلة إلى اللجنة القضائية للتحقيق في الفساد (زوندو)”.
وبحسب الصحيفة، فإن التحقيق يتعلق بشهادة أدلى بها الشهر الماضي الرئيس السابق لشركة الكهرباء الوطنية “إسكوم”، بريان موليفي، أمام اللجنة القضائية المذكورة، والتي ألقى فيها باللوم على رامافوزا في بعض المشاكل المالية التي عانت منها الشركة العمومية . وقال إن “الرئيس باع شركة إسكوم والبلاد نظير مصالح شخصية من خلال دعمه لعملاق التعدين غلينكور”.
وتم تشكيل اللجنة القضائية للتحقيق في ظاهرة الاختلاس الواسع للأموال العمومية من قبل رجال أعمال ورجال سياسة ومسؤولين خلال فترتي ولاية الرئيس السابق جاكوب زوما (2009-2018).

