جريدة فاص
نددت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمنع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية للاعتصام الذي قام به أعضاء المكتب الوطني للنقابة، والمسؤولين النقابيين وطنيا، أمس الثلاثاء، بمقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، وذلك من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية والاحتجاج على تغييب الحوار والهجوم على حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية وتجاهل مطالبها، والتملص من تنفيذ الالتزامات السابقة.
وحسب بيان صادر عن النقابة فإن الاعتصام، كان مقررا يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2020، تنفيذا للبرنامج النضالي المسطر للدفاع عن المدرسة العمومية وعن مطالب وحقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية.
البيان استنكر هذا المنع المتنافي مع التشريعات الوطنية والدولية، و اعتبره مسا صريحا بحق الاحتجاج والتعبير والتظاهر السلمي، وتجليا من تجليات خنق الحريات، مؤكدا أن مستقبل المغرب، وأفق التقدم والتنمية لايستقيم بدون الحرية والديموقراطية واحترام حقوق الانسان، وأن التعليم قلبه النابض.
النقابة أكدت أن الحوار الممأسس والمنتج والمسؤول هو السبيل الوحيد لمعالجة اختلالات المنظومة التعليمية، وتحصين حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية، والاستجابة لمطالبها المشروعة والعادلة، وتنفيذ الالتزامات السابقة، لتأهيل المغرب عبر بوابة التعليم العمومي، لمواجهة كل التحديات.
البيان يطالب بالافراج الفوري عن الترقيات في الدرجة والرتبة، باحترام تام للحقوق والمكتسبات، ويجدد دعوته لأعضاء اللجان الثنائية المركزية ممثلي الشغيلة التعليمية، للتصدي بكل حزم لكل الخروقات، ولكل المحاولات الرامية الى المس بمكتسبات نساء ورجال التعليم في هذا المجال، يطالب بفتح تحقيق شفاف ونزيه في نتائج الولوج لمركز التفتيش للوقوف على حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية والإدارية بما يحفظ سمعة ومصداقيةالمركز، ومراكز التكوين عموما، كما يعبر عن دعمه الكامل لكل نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ويدعو كل الكونفدراليات والكونفدراليين، وعموم الشغيلة التعليمية لإنجاحها، والحضور في الأشكال المحلية والجهوية، ومسيرات الأقطاب، للدفاع عن حقهم المشروع في الإدماج في الوظيفة العمومية، مجددا رفضه لآلية التشغيل بالتعاقد في قطاع اجتماعي استراتيجي.

