جريدة فاص
أكدت مصادر طبية مغربية، بأن أول دفعة من لقاح كورونا ستصل إلى المغرب في شهر دجنبر ، القادم من مختبرات سينوفارم الصينية، ليبدأ المغرب في عملية التلقيح مع نهاية السنة”.
بلاغ الديوان الملكي كشف أنه “بناء على الرأي الصادر عن اللجنة الوطنية العلمية ذات الصلة، والذي يشير إلى أن حملة التلقيح تشكل ردا حقيقيا من أجل وضع حد للمرحلة الحادة من الجائحة، ووفاء للمقاربة الملكية الاستباقية المعتمدة منذ ظهور هذا الفيروس، أعطى جلالته توجيهاته السامية من أجل إطلاق عملية مكثفة للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 في الأسابيع المقبلة”.
وقال الديوان الملكي، في بيان أصدره بعد جلسة عمل جمعت جلالة الملك برئيس الحكومة ووزراء الصحة والداخلية والخارجية وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين، إن هذه العملية الوطنية واسعة النطاق وغير المسبوقة، تهدف إلى تأمين تغطية للساكنة بلقاح كوسيلة ملائمة للتحصين ضد الفيروس والتحكم في انتشاره، مشيرا إلى أنه حسب نتائج الدراسات السريرية المنجزة، أو التي توجد قيد الإنجاز، فإن سلامة وفعالية ومناعة اللقاح قد تم إثباتها.
ووفق الديوان الملكي، فإن هذه العملية من المنتظر أن تغطي المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة، حسب جدول لقاحي في حقنتين. في حين ستعطى الأولوية على الخصوص للعاملين في الخطوط الأمامية، وخاصة العاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية، وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية، وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة للفيروس، وذلك قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.
إلى ذلك، أمر جلالة الملك السلطات المختصة بالسهر على الإعداد والسير الجيدين لهذه العملية الوطنية واسعة النطاق، سواء على المستوى الصحي أو اللوجستي أو التقني. كما تم تسليط الضوء بالخصوص على الولوجية للقاح، في إطار اجتماعي وتضامني، وتوفيره بكميات كافية، وكذا على اللوجيستيك الطبي للنقل والتخزين وإدارة اللقاح على كافة التراب الوطني، ووضع نظام ناجع للتسجيل القبلي للمستفيدين.
كما دعا إلى تعبئة جميع المصالح والوزارات المعنية، ولا سيما العاملين بقطاع الصحة، والإدارة الترابية والقوات الأمنية، وكذا الدعم الضروري للقوات المسلحة الملكية، وفقا للمهام المنوطة بها، في إطار محاربة كوفيد -19.

