يوميات حرفيي الحفلات والاعراس في زمن كورورنا 

جريدة فاص

حكاية ( الإنذار او الانذارات ) ، لقد اصبحنا اليوم كحرفيي الحفلات والاعراس نتلقى كل يوم انذار من ( صاحب المحل يريد استخلاص مستحقاته من الكراء ، او انذار من المصالح ( الكهرباء او الماء او الضريبة او الابناك او او …) الدفع او ازالة العداد او الغرامات ، و كل يوم نسمع عن حرفيي يحتاج منا الدعم ( لشراء الدواء او اجراء العملية او من اجل شراء حاجيات البيت ، وصلنا لدرجة ان فيهم من لم يستطع شراء حليب لأولاده ، نمادج كثيرة ، الكل يعاني وما باليد من حيلة ، اننا كرابطة الامل والجمعيات المنضوية تحت لواءها تستغيث وتطالب المسؤولين بالتدخل لمساعدة هؤلاء المغلوب على امرهم ، فكيف يعقل ان نتلقى (بطاقات انذار) من المصالح و اصحاب المحلات واصحاب الشيكات و الديون والجميع على علم ان هذا القطاع تلقى (البطاقة الحمراء) منذ بداية الحجر الصحي الى يومنا هذا ، وكما نعلم ان اللاعب اذا تلقى البطاقة الحمراء فهو غير مسموح له بالتواجد في الملعب ومع ذلك يتلقى( بطاقة الانذار ) فعلا العجب تم العجب ، تصريح بعدم قيام ( الافراح والاعراس) وفي نفس الوقت عليكم بتسديد كل ما عليكم من واجبات ، فكيف ذلك الله اعلم ، والغريب في الامر هناك من يقول نحن لم نقم بمنعكم من مزاولة نشاطكم ؟؟؟؟!!!!!! فمن ياترى منعنا من مزاولة نشاطنا؟؟؟ ، فكيف ذلك ؟؟؟ والتصريحات التي سمعناها عبر القنوات الرسمية ، فهل الذين التزموا كل هذه المدة بتلك القرارات يتحملون المسؤولية الكاملة الان !!! او ينطبق علينا المثل المتداول ( خلص ومن بعد سير تشكي) ، او( ضربني ومشا ايشكي عليا) ؟؟؟؟؟ ربما لم نستوعب الدرس او ان الامور تمشي على هواها بدون منطق او تعقل ، اننا كل يوم نعيش مع حالات انسانية لإخواننا الحرفيين والمستخدمين والكل يتساءل ( اين الحلول !! كيف الخروج من هذه الازمة!! لقد نفد الصبر لدى الجميع !!! الفيروس والحالات في تزايد ، يكفي الحالة النفسية التي يعاني منها الجميع جراء هذا الوباء ، الجميع يعيش حالة احباط و امراض نفسية وعصبية ، لقد طالبنا وناشدنا بل وضعنا الحلول المناسبة للخروج من هذه الازمة لدى الجميع ، لكن اين الاذان الصاغية اين الضمير الانساني ،اين المسؤولين اين الاطارات التي تدافع على هذا القطاع !! اين الوزارة الوصية !!!اين نحن من كل هذا ؟؟؟ اننا مازلنا ننتظر الحلول ، فهل من مجيب ؟؟؟ لقد كتبنا وراسلنا وعقدنا اجتماعات و قمنا بكل ما في استطاعتنا من اجل ايصال صوتنا الى المسؤولين ، حكاية تم حكاية الى درجة اتساءل اين التفاعل حتى مع الحكاية ( بدون تعاليق ولا جيم ؟؟؟؟) .
ربما اصبحنا كقطاع الحفلات والاعراس من الماضي واننا قد صلينا عليه صلاة الجنازة ، او اصبحنا في خبر كان ، لا حول ولا قوة الا بالله ، لم اجد الكلمات المناسبة ، احيانا مع قلة التفاعل مع الحكاية احس ربما ان الجميع بخير وعلى خير فقط القليل من الحرفيين والمستخدمين الذين يعانون في صمت ، والباقي سعداء لا ينقصهم اي شيء !!!! لكن هذا واجبنا سنبقى اوفياء للمتضررين والذي يعانون من الاقصاء والتهميش حتى نحقق مطالبنا المشروعة لقطاع الحفلات والاعراس ….وتستمر الحكاية للعقلاء …..اللهم ارفع عنا هذا الوباء والابتلاء والغباء …


قد يعجبك ايضا