جريدة فاص
بقلم ابراهيم طمطم رئيس رابطة الأمل لجمعيات وحرفي الحفلات والمناسبات
“نعرف بل على يقين ان مصيرنا جميعا بيد الله تعالى ، وكل ما نعيشه ليس الا امتحان للبشرية جمعاء ، الحمد لله على نعمة الايمان بقدر الله خيره وشره ،
بكل صراحة ربما لست الوحيد الذي يعيش هذه الايام ،من معاناة ليست فقط مادية و انما تعبنا من التفكير و التحليل لكل ما يقع لنا من اقصاء وتهميش بل نحس اننا على الهامش فقط ، لم استطع النوم!!!! ،كأنني اليوم في امتحان صعب لم استعد له بما فيه الكفاية!!!! ، وانتظر النتيجة بفارغ الصبر ، مصير قطاع بأكمله مرتبط باجتماع واي اجتماع !!! ومن سيقرر مصير كل هؤلاء الحرفيين والمستخدمين الذين اصبحت معاناتهم ليست بسبب الفيروس ولكن بسبب القرارات التي تحمل احيانا علامات استغراب وتعجب !!!؟؟؟؟ لقد تجاوزنا الخوف من كورونا ،لان وحش الفقر والافلاس والتشرد اخطر بكثير من اعراض الفيروس ، اننا في ترقب لدرجة ان حتى النوم غاب عنا ، لهذه الدرجة اصبحت احوالنا !!!!!، هل سنشرع بممارسة نشاطنا ؟؟؟ كيف سيسمح لنا ؟؟ و هل هناك دعم او تعويض على الخسائر ؟؟ كيف سنبدأ وعلينا ديون من (كراء وشيكات وديون وكهرباء وماء ومصاريف وعمال و و و ……..لم يعد لدينا حتى اجرة صاحبة الميناج لكي تزيل الغبار على المعدات و المحلات ؟؟ اننا نرى محلاتنا كانه فيضان مر عليها وترك كومة عملاقة من الطين و الاحجار و نحتاج الى دعم و قروض شرفية….و و و بل فينا من يحتاج الى طبيب نفسي ….. لكي نستطيع مواجهة كل هذه المشاكل !!!! ننتظر بفارغ الصبر رجوعنا الى اعمالنا وفي نفس الوقت تخوف كبير لدى البعض من اخواننا….، فهل المسؤولين على وعي تام بكل هاته المعاناة ، 8 شهور من التوقف قد اتت على اليابس والأخضر خصوصا البسطاء والصغار والمتوسطين ، والمستخدمين ، اما الكبار فزادهم الله من فضله ،انهم فقط في عطلة استجمام وراحة ،وبداية لمشاريع اخرى ؟؟ ولكن الخص كل هذا اننا طرف اساسي لكل ماوصلنا اليه الان !!!! لاننا لسنا متعاونين ولا متضامنين ( الحقد والحسد والكراهية والتنافس الغير الشريف…. ولكن كذلك تركنا مصيرنا بين ايادي اناس سامحهم الله ؟؟؟ ليس وقت العتاب والحساب ، لكن ستبقى ايام نتداولها فيما بيننا …..
ادعوا الله ان يرفع عنا هذا الوباء والابتلاء والغباء
…..وتستمر الحكاية للعقلاء فقط… “

