جريدة فاص
بعد البيان الذي جاء على خلفية، الاجتماع الذي عقدته اللجنة الإقليمية المكلفة بتحويل منح التعليم الثانوي الإعدادي برسم سنة 2020/2021 بتاريخ 13 غشت 2020 بمقر الكتابة العامة لعمالة إقليم طاطا ، والصادر عن المكتب التنفيذي للفيدرالية الإقليمية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بإقليم طاطا، و توضيح رئيس المجلس الإقليمي، توصلت الجريدة بتوضيحين آخرين وهذا ماجاء فيهما:
رد رئيس الفيدرالية :
الخلاف قائم بين الفيدرالية ورئيس المجلس الإقليمي بسبب إساءته لرئيس الفيدرالية ورؤساء الجمعيات وإهانتهم في الاجتماع وتبخيس جهودهم وليس بسبب المنح التي رافعت من أجل تعميمها على جميع التلاميذ بدون استثناء عوض الاقتصار على نسبة71%. وكان تأجيل الاجتماع إلى يوم الاربعاء لدراسة الملفات والحسم فيها.
-كان بإمكاني التصعيد ردا على سلوك رئيس المجلس الإقليمي المستفز لكن لم أفعل احتراما للحاضرين ودعوة السيد عامل الإقليم المحترم ورغبة في انجاح الاجتماع الهام من أجل المصلحة الفصلى لفلذات أكبادنا.
-الاجتماع افتتحه رئيس القسم الاقتصادي والتنسيق وفي مداخلته استأثر رئيس المجلس الإقليمي بالكلام واغتنم الفرصة للتهجم علي وعلى رؤساء جمعيات الآباء والأمهات
ما صرح به نائب رئيس الفدرالية وماورد من معطيات بالبيان الاستنكاري كان بناء على تقرير قدمته للمكتب التنفيذي للفيدرالية عقب الاجتماع.
رد نائب رئيس المكتب التنفيذي لفدرالية جمعيات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية بإقليم طاطا على مغالطات رئيس المجلس الإقليمي:
01-تصريحات نائب الرئيس المكتب التنفيذي للفدرالية وماورد بالبيان الاستنكاري من معطيات متطابقة كان بناء على تقرير مرفوع من الرئيس، الذي يمثل الفدرالية في الاجتماع ، إلى المكتب التنفيذي.وليست هناك أية مغالطة سوى ماادعاه هو .
02-كان الأجدر به الرد في الجريدة على البيان الاستنكاري للمكتب التنفيذي الذي توصلت الجريدة بنسخة منه في إطار حق الرد المكفول.
03- واجب الصفة التي نمثلها يجعلنا نستنكر أي سلوك يسيء لرئيس الفدرالية الذي كلفناه بهذه المهمة ولرؤساء جمعيات الآباء والأمهات والأولياء الذين نمثلهم بكل مسؤولية وأمانة وبنكران الذات ودون حسابات شخصية .
04- لكل مقام مقال:
أ- .لاعلاقة للتصريح والبيان بتدبير رئيس المجلس الإقليمي ولا المجلس الإقليمي الذي ثمنا جهوده الايجابية دون أن يطلب منا ذلك .وانتقدنا بعض الأخطاء للتصويب وليس للتبخيس والكل موثق يمكن الرجوع إليه.
ب-لايليق ذكر دعم كهربة فرعية السونح بالمؤسسة التي كنت أدبرها و التي كنت أنا بصفتي مديرا للمؤسسة السبب من منطلق الواجب وليس منا على الله ولا على أحد في الترافع وتقديم طلبات التدخل للمديرية الإقليمية للتعليم التي أعدت الدراسة وتكفلت بالربط وجماعة طاطا التي وعدت بالدعم ببرمجتها في دورة من دورات المجلس وعامل الإقليم الذي وجهت له مراسلة في الموضوع و المجلس الإقليمي الذي صادق ومول تكاليف الأعمدة لايصال الشبكة إلى المؤسسة .فهذا جهد جماعي لفريق من المتدخلين نوهنا بجهودهم جميعاوبدون استثناء، بمن فيهم رئيس المجلس الإقليمي شخصيا والمجلس الإقليمي عامة ولانزال نحتفظ بالتنويه .
مع العلم أن هذا الأمر يدخل في نطاق الواجب لخدمة المصلحة الفضلى لتلاميذ وتلميذات فرعية السونح الذين عاشوا معاناة لسنوات طويلة بسبب حرمانهم من الاستفادة من الخدمات المشروطة بتوفير الكهرباء : استعمال المراوح الهوائية للتخفيق من شدة الحرارة- ادماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال -…) كل هذا انصافا لهم وضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص مع زملائهم ومن المخجل جدا أن تكون الوحدة المدرسية بالوسط الحضري دون التفاتة من أية جهة .
ج- الإساءة إلى رؤساء جمعيات الآباء والأمهات كما وصلنا من رئيس المكتب التنفيذي غير مقبولة من أي كان في الوقت الذي يشتكون فيه من عدم دعم جمعياتهم وهذا مؤكد لدينا في اجتماعاتنا معهم وفي بعض تعليقاتهم على قنوات التواصل الإجتماعي.
05-الرجوع إلى الصواب خير من التمادي في الباطل :
المصلحة تقتضي ممن أساء الاعتذار وطي الملف بشكل نهائي والنظر إلى ما يخدم الصالح العام بتظافر جهود الجميع كل من موقعه وبنكران الذات وبدون حسابات ضيقة ودون تضييع زمن التنمية والمصلحة العامة في أفعال وردود أفعال فارغة ونقاش دون المستوى من هنا أو من هناك .

