جريدة فاص
هددت سيدة بأكادير بالمتابعة القضائية لطبيب ببيطري صاحب عيادة بأيت ملول، في واحدة من القضايا المثيرة التي من الممكن أن تشكل سابقة في زمن كورونا.
و تحمل السيدة الطبيب البيطري مسؤولية إحداث عاهة مستديمة لقط صغير جلبته إلى عيادته من أجل فحص بسيط، بعد أن لاحظت عليه عرجا خفيفا في إحدى أقدامه.
وتضيف المتضررة من سلوك البيطري أنها حملت قطها الصغير الى عيادة بيطرية، و بعد فحصه في عجالة من طرف البيطري نفسه قرر هذا الأخير لف القدم المصابة بجبيرة طبية ( بانضا)، مستعملا التخدير لإنجاز عمله من أجل عدم تعريض الحيوان الأليف للألم.
البيطري، حسب إفادة السيدة المتضررة أوصى بالاحتفاظ بالجبيرة لمدة 15 يوما على أساس أن القط سيكون قد تماثل للشفاء في نهاية هذه المدة، و هو ما لم يحدث،بل العكس تماما هو ما أسفرت عنه خدمات البيطري قبل نهاية الـ 15 يوما الموصى بها. حيث فطنة السيدة بتدهور حالة القطة في الأسبوع الأول وقامة بازالة “الباندا” و إذا بحالة القط تبلغ درجة من التردي أكثر بكثير مما كانت عليه قبل زيارة البيطري.
حيت تعرض القط، حسب أقول السيدة، لمضاعفات خطيرة و أصبح غير قادر على تحريك قدمه المصابة، تكشف المتضررة مبرزة أنها إزاء هذا التطور الخطير لجأت لطبيب بيطري آخر بنفس المدينة ، حيث كلفتها استشارته بيطريا مبلغا إضافيا بقيمة 250 درهم، و فهمت من خلال كلامه أن القطط الصغيرة لا يجوز إخضاعها للتخدير، و لا يمكن علاجها بواسطة جبيرة طيبة (بانضا) و اكتفى هو الآخر بإعطاء القط حقنة مضادة للألم، و انتهى الأمر بالنسبة إليه، فيما حالة القط لا تفتأ تزداد إلا استفحالا.

