جمال الرعاة الرحل يعتدون على ساكنة “أفرا” بجماعة طاطا في عز حالة الطوارئ

جريدة فاص

رشيد أسعيد

دقت ساكنة أفرا التابعة للنفوذ  الترابي لجماعة طاطا إقليم طاطا ناقوس الخطر، لما باتت تتعرض له من هجومات وصفت بالخطيرة من طرف أفواج هائلة من جمال الرعاة الرحل الذين زرعوا الرعب والهلع في صفوف قاطني المنطقة بفعل تماديهم في الاعتداء على ممتلكات الساكنة، مستغلين حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها وزارة الداخلية، للرعي داخل مزروعات المواطنين بشكل لم يسبق له مثيل،

وأكد عدد من المتضررين في اتصالات هاتفية مع جريدة فاص الالكترونية، أن حياتهم أصبحت في خطر نتيجة زحف الجمال الى الواحة والاعتداء على ممتلكاتهم ، إذ بات الرعب هو السائد بواحة أفرا، ولم يعد بمقدور أي مواطن الاطمئنان على منتوجه الزراعي من منزله جراء الانتشار الرهيب لهؤلاء بالمنطقة، على حد قولهم.

وأوضح المتحدثون أن الرعاة استقدموا مئات قطعان الجمال وأطلقوها في الحقول المحيطة بالدواوير للرعي بمحاصيل الساكنة المحلية في انتهاك صارخ لكافة القوانين، واستغلوا لزوم السكان لمنازلهم امتثالا لحالة الطوارئ الصحية ليتمادوا في أفعالهم الإجرامية، غير مكترثين بما تعيشه البلاد من ظروف استثنائية وخارقين حالة الطوارئ الصحية، ليستنزفوا كافة الثروات الطبيعية التي تعتمد عليها الساكنة المحلية في قوتها اليومي ، ومزروعات القمح والذرة، وبعض مروج الخضروات.
واستنكر المتضررون قاطني أفرا ما وصفوه بـ “ليونة التعامل” التي ينهجها قائد الملحقة الأولى بالمنطقة تجاه هؤلاء، والتزامه الصمت، على حد تعبيرهم وعدم تدخلها لإبعاد الجمال عن دواويرهم لما يشكلونه من خطر على أرواحهم وممتلكاتهم.

وعلاقة بالموضوع، اتصلت الجريدة مع قائد الملحة الأولى عدة مرات حتى يتسنى معرفة رأيه في الموضوع هاتفه يرن بدون جواب ربما نظرا لانشغاله بدورية الحجر الصحي

فاعلون مدنيون أكدو أن واحة افرا للنخيل يعبث بمغروساتها ومزروعاتها، وشكايات الفلاحين البسطاء في رفوف القيادة
وعبروا عن غضبهم الشديد مما تتعرض له ساكنة أفرا من حكرة وظلم ومن هضم لكافة حقوقها، داعيا كافة المسؤولين والجهات الوصية وعلى رأسها عامل إقليم طاطا للتدخل العاجل لحماية الواحة من هجومات الجمال، مؤكدين أنه لا يعقل أن تحترم الساكنة حالة الطوارئ ويقوم طرف آخر بالتعدي على الغير ولا أحد يحرك ساكنا.


قد يعجبك ايضا