جريدة فاص
أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة المنضوية تحت لواءالإتحاد العام للشغالين بالمغرب بإقليم طاطا يخوضه إضرابا إنذاريا لمدة 24ساعة مصحوبا بمسيرة ووقفة احتجاجية، جاء ذلك في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه ، اكد فيه المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة بإقليم طاطا ، أنه وعلى إثر تتبعه الميداني لأوضاع النقل الطرقي بالإقليم،وقف على العديد من الإختلالات الخطيرة و التي تؤرق بال مهنيي القطاع منذ سنين ولازالت مستمرة إلى اليوم نتيجة تنصل المسؤولين من وعودهم المتكررة بوضع حد لها، والتي تتجلى في: استمرار الانتهاك الصارخ للقانون من طرف الحافلات بتجاوز الطاقة الإستيعابية وعدم احترام مواقيت الدخول والخروج، واستفحال ظاهرة النقل السري، وغياب الأمن بالمحطة الطرقية، واستمرار الفوضى والعبث الناتج عن غياب محطة موحدة لسيارات الأجرة ،محطة توفر أدنى شروط الأمن والسلامة والكرامة الإنسانية للمهنيين والمسافرين .وأمام الأضرار المترتبة عن كل ماسبق ذكره على المهنيين وأمام غياب إرادة الحوار لدى الجهات المسؤولة واستمرارها في انتهاج سياسة الآذان الصماء، واستنفادنا لكافة الفرص المتاحة لفتح حوار جاد ومسؤول لحل مشاكل القطاع.
البلاغ سجل فيه المكتب النقابي العديد من الأشياء منها : التنديد بإخلاف الجهات المسؤولة بوعودها السابقة بحل المشاكل المتراكمة لقطاع النقل بالإقليم، وإغلاقها لأبواب الحوار.
” دعوتنا عامل الإقليم لفتح حوار جاد ومسؤول لوضع حدا للفوضى والإختلالات التي سبق ذكرها عبر إصدار قرار عاملي منظم للسير والجولان على كل تراب الإقليم.
تمسكنا بالقرار الجماعي لتنظيم السير والجولان كما تمت المصادقة عليه في الصيغة الأولى ونرفض أي تعديل فيه دون إشراك ممثلي المهنيين واستحضار مصلحة المواطنين بالدرجة الأولى.
استنكارنا لتقاعس الجهات المسؤولة عن زجر المخالفات والخروقات القانونية لمدونة السير التي دأب عليها سائقو الحافلات وممتهنو النقل السري دون حسيب أو رقيب .
دعوتنا السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة إلى التعجيل بإخراج محطة سيارات الأجرة إلى حيز الوجود في أقرب الآجال حفاظا على أمن وكرامة المهنيين والمواطنين.
دعوتنا عموم الشغيلة بالقطاع إلى الإنخراط بكثافة في الإضراب الإنذاري الإقليمي يوم الإثنين 13يناير2020،والذي سيكون مصحوبا بمسيرة تنطلق أمام مقر الإتحاد العام للشغالين على الساعة11صباحا وتنتهي بوقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم.
ونظرا لدقة المرحلة وحاجتها للصمود والنفس الطويل فإن المهنيين مدعوون إلى المزيد من الوحدة ورص الصفوف خلف إطارنا العتيد UGTM لانتزاع حقوقنا المشروعة.”

