نجاح تأسيس محطة دولية للتفكير حول سبل للارتقاء بالمدن بمنتدى تطوير المدن الذكية بالعيون بحضور 15 دولة

جريدة فاص

أحمد درويش

أكد المشاركون  في النسخة الأولى لمنتدى تطوير المدن الذكية الذي نظمته مؤسسة فوسبوكراع، بمدينة العيون على أهمية تجسيد بنية تحتية عمادها الذكاء التشاركي باعتماد وسائل  التكنولوجيا الحديثة  من طرف سكان المدن أفرادا وجماعات، وذلك   قصد المشاركة باقتراحاتهم  وملاحظاتهم، حول حاجاتهم التي يتطلعون لتلبيتها وتحققها باعتبار  هذه المشاركة جزء من نظام  المدينة الذكية وادارتها وفق ما يتطلبه تطوير الواقع المعاش بشكل إيجابي

المنتدى الذي انطلقت فعالياته بمدينة العيون يوم الجمعة 18 اكتوبر  2019 واستمرت على مدى ثلاثة أيام، تميز بحضور حوالي 300 مشارك يمثلون 15 دولة  من أربعة قارات مختلفة، حلوا بأكبر حواضر الصحراء المغربية لتبادل الخبرات والتجارب حول سبل  معالجة  التحديات البيئية  التي تواجه  مناطق مهمة من العالم .

الجلسة الافتتاحية للمنتدى عرفت حضور عامل اقليم بوجدور والكاتب العام لولاية العيون و فعاليات مدنية وعسكرية اضافة السيدة رئيسة مؤسسة فوسبوكراع وثلة من الباحثين والأكاديميين  وباحثين وطنيين ودوليين، وقد شكل المنتدى فرصة للمشاركين  لطرح الإشكالات والتحديات التي تعرفها بعض مناطق العالم سواء منها التكنولوجية والبيئية والإجتماعية والاقتصادية  على حد سواء باعتبارها ابعاد متداخلة ومترابطة باتت مقاربتها بشكل مندمج أمرا  أساسيا في تطوير إطار عيش شعوب العالم .

احجبوها الزبير رئيسة مؤسسة فوسبوكراع،أكدت على الأهمية الكبيرة لمشروع تكنوبول فم الواد، حيث يعتبر بوابة نحو افريقيا جنوب الصحراء، ومثال يحتدى به ومشروع سيعطي دينامية مهمة للإقلاع بهذه الجهة، المنتدى العالمي في نسخته الأولى هو فرصة لإثراء النقاش، وتسليط الضوء على ضرورة انفتاح المدن على محيطها، وخلق توأمة بينها، وعرض أفكار جديدة وتجارب ستعود بالنفع على الجميع، هي كذلك فرصة للوقوف على النهضة العمرانية التي تعرفها الجهة من خلال النموذج التنموي الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة بمبلغ 77مليار درهم، لإنشاء ستون مشروعا لتوفير حاجيات الساكنة انسجاما مع التقدم التكنولوجي، الجهة التي تتكون من أربع اقاليم بمساحة تناهز 20 بالمئة من التراب الوطني، تعرف نموا واعدا بفضل هكذا مشاريع، والاستثمار في جميع القطاعات الحيوية لتوفرها على موقع جغرافي ملائم وبنية تحتية، إضافة للثروة السمكية والموانئ ، ضف إلى ذلك الطاقة الريحية والشمسية نور العيون وبوجدور، ومنجم فوسبوكراع الذي يوفر 10 بالمئة من الإنتاج الوطني، كل هذه الظروف سمحت للجهة وساعدتها على التنمية البشرية، والاستثمار في مختلف القطاعات.

ويطمح المنظمون لهذا الملتقى وفي مقدمتهم مؤسسة فوس بوكراع لجعله مناسبة عالمية  سنوية للتفكير الجماعي حول السبل الكفيلة للارتقاء بالمدن كاطار لعيش الإنسان وفق نظم ذكية تدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في مقاربة أساسها المشاركة الفاعلة لسكان المدن وبهذا المنتدى تخطو مؤسسة فوس بوكراع خطوة جديدة في اتجاه تكريس حضورها الدولي البارز

http://www.fasse.ma




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.