جريدة فاص
راسلت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان و حماية المال العام بالمغرب كل من السيد والي ولاية الأمن و السيد رئيس جهة الدارالبيضاء_سطات و المجلس العلمي الجهوي، حول العديد من الإشكاليات التي أضحت تعاني منها ساكنة القطب الإقتصادي للمملكة و خصوصل تلك المشاريع التنموية التي مازالت حبيسة الرفوف بسبب العراقيل المسطرية الناتجة عن عدم رغبة المجلس العلمي الجهوي بالبيضاءفتح حوارمسؤول مع رؤساء المقاطعات و مجلس المدينة لتسريع عملية تسوية عقارات بعض المقابر المنتهية صلاحيتها مند أربعين سنة و عقارات مجاورة لها لإستغلالها في بناء مرافق إجتماعية و دينية.
المراسلات جاءت في إطارحرص المنظمة على متابعةو رصد كل الخروقات المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان وبالمال العام، و خصوصا ما يتم تداوله في الآونة الأخيرة حول حرب العقارات بالعاصمة الإقتصادية .
و في ذات السياق أكد الممثل الوطني للمنظمة حسن متعبد على أن إستمرار إحتلال المقابر السالفة الذكر من طرف المنحرفين و الهاربين من العدالة و رواد الشعودة و الدجل، يتعارض مع كل القيم الأخلاقية و الدينية المتعلقة بإحترام المقابر، على سبيل المثال لا الحصر ‘مقبرة سيدي عثمان’ التي أضحت تشكل عبئ كبير على السلطات الأمنية و ساكنة المنطقة.
حسن متعبد

