جريدة فاص
الحسن المودن
نظم مجموعة من الفنانين الأمازيغ وقفة ضد ما اسموه “التهميش والإقصاء” من طرف الجهات المسؤولة، امام مقر جهة سوس ماسة درعة عشية اليوم الخميس 3 أكتوبر 2019 وشارك في الوقفة عدد من الفنانين المنضويين تحت اطار النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفرع الاقليمي لأكادير إداوتنان و الفرع الإقليمي لانزكان أيت ملول والنقابة الحرة للفنانين التشكيليين المغاربة ونقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون الفرع الجهوي لجهة سوس ماسة الفرع الاقليمي لأكادير إداوتنان والفرع الإقليمي لانزكان أيت ملول.
وجاء هذا الاحتجاج بعد اقصاء بعض الفنانين في الاستفاذة من البطاقة المهنية الفنية والتي شرعت وزارة الثقافة والاتصال على توزيع الشطر الاول منها.
ورفع المحتجون شعار “كفى بكل لغات العالم ” وطالبو بتدخل الجهات الوصية على القطاع على المستوى الجهوي والوطني قصد اعادة الاعتبار للفنان الأمازيغي واعطاءه المكانة التي يستحقها اسوة بالفنانين الناطقين بالعربية والفرنسية، كما طالب المشاركيين في الوقفة عبر بيان ختامي بمجموعة من المطالب جاءت كما يلي:
– المطالبة في بناء مسرح بالمواصفات الدولية لاستقبال كل أشكال الفرجة والفنون بمدينة اكادير، وبناء متحف كبير ودور للفنون بمدن الجهة.
– اقتناء القاعات السينمائية المقفلة من طرف الجماعات الترابية ومجلس الجهة وتحويلها لبنيات تحتية لممارسة المهن الفنية.
-تحقيق العدالة في توزيع الإنتاجات الفنية بين الجهات والعمل على تكافؤ الفرص في الشغل بين الفنانين، واحترام التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب.
-توسيع قاعدة الشغل في صفوف فناني الجهة، ورد الاعتبار لهم من جراء الميز الذي لحقهم في عدة مناسبات (حفل إعطاء انطلاقة توزيع البطاقة المهنية بمقر الوزارة بالرباط يوم 23 شتنبر 2019 كمثال).
– تدارك الاقصاء من التمثيلية في كل اللجان القطاعية المكلفة باختيار و توزيع الدعم العمومي للأعمال الفنية على مستوى الوزارات والجماعات الترابية والمجالس المنتخبة محليا ووجهويا والمجلس الجهوي للسياحة.
– تنفيذ المادة 21 من قانون الفنان والمرتبطة بالأولوية في تشغيل 70 بالمائة من حاملي البطاقات المهنية. وتطبيق الحد الادنى للأجور، وتحسين ظروف اشتغال كافة الفنانين.
– تمكين الجماعات الترابية والمجالس المنتخبة والمجلس الجهوي للسياحة بولوج الفنانين من الولوج لفضاءات التنشيط السياحي.
– الانتباه إلى وضعية الفنانين العاملين بقطاع التنشبط السياحي وظروف اشتغالهم الصعبة والعمل على تحسين دخلهم بطلب إنجاز عروض تروج للثقافة المغربية.
– السهر على احترام دفتر التحملات من طرف قنوات القطب العمومي خصوصا ما يتعلق بنسبة البث التلفزيوني الخاص باللغة الأمازيغية والمحددة في 30 بالمائة، وتخصيصها للإنتاجات الأمازيغية الجديدة.
– تفعيل مضامين الرسالة الملكية السامية الرامية إلى تخصيص 1% من ميزانيات الجماعات المحلية للمسرح.
– إحداث لجنة جهوية تعمل مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة للبث في ملفات الفنانين الراغبين في الحصول على البطاقة المهنية.
– إحداث صندوق جهوي لدعم الإنتاج الفني والدعم الاجتماعي للفنان لضمان رعاية اجتماعية حقيقية.
– إقرار سياسة حقيقية التقائية بين كافة الأجناس الإبداعية في برامج التوطين المسرحي، بذل إجهاض تجربته هذا الموسم بجهتنا مما سبب في فقدان فرص شغل مهمة في القطاع.
– الالتفات إلى معضلة عدم تشغيل قاعات السينما بمدن الجهة والعناية بظروف اشتغال الفنانين التقنيين.
– بناء مراكز إيواء الفنانين لاستقبالهم في إطار الجولات الفنية وكذا التظاهرات الفنية بمدن الجهة.

