جريدة فاص
تحوّلت الدورة الرابعة لمهرجان أزنزار ن تازنزات، الذي نظمه المجلس البلدي لإنزكان، الى مهرجان للسخرية ، جرّاء العشوائية و سوء التنظيم والفوضى العارمين.

لنبدأ من التوقيت حيث تأخر بدء الافتتاح والختام، على رغم احتشاد الجماهير في الساحة، ما اضطر مسؤولي التنظيم إلى الاستعانة بطرق بدائية لفسح الممرات والأماكن الجانبية لحل مشكلة الازدحام. لكن ذلك لم يمنع ظهور علامات الإخفاق في التنظيم والتشويش الكبير على المنصة والفنانين .


ووصلت الفوضى ذروتها خلال حفلة الختام، إذ غابت الوجوه الرسمية تاركة مقدمة الصفوف ، لشخصيات غير معروفة، حملت الكراسي البلاستيكية فوق رأسها وانسحبت بها الى اماكن بعيدة طلبا للراحة كماهو مبين في الصورة

الفضيحة اكتملت بتدخل رجال الامن الخاص في عمل الصحفيين حيث تم منعهم من التقاط صور الحفل بشكل احترافي ، حيث طالبوهم بالوقوف خلف جدار المنصة مما اضطر أغلبهم الى الانسحاب.


