الفاعل الجمعوي والمستثمر الاقتصادي أيت بلا مولاي محمد، الرجل المناسب في المكان المناسب

فاص تيفي
عندما نتحدث عن مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب ، فإننا نعبر عن التناسب بين المهمة الموكلة لشخص ما ، و شخصية ذلك الذي أوكلت إليه ، حيث يجسد ذلك الشخص الأهداف التي ينبغي بلوغها من خلال تلك المؤسسة التي يشتغل بها أو ذلك المنصب الذي يتقلده ، وهذا لن يتأتى إلا من خلال امتلاك الشخص لمهارات كبيرة تساعده على إدراك طبيعة عمله وقيم الإخلاص والتضحية في العمل من أجل بلوغ الأهداف والمرامي المتوخاة منه.
وقد أبدعت البشرية عبر تاريخها الطويل أساليب وآليات لاختيار الرجل المناسب للمكان المناسب ، وكانت الديموقراطية كآلية سياسية ، ووسيلة من تلك الوسائل ، حيث تم وضع قوانين حسب كل بلد لتحقيق ذلك الهدف في اختيار رجال ونساء أكفاء ، قادرين على حل مشاكل مجتمعهم وخدمة الناس ، كما أن لهم القدرة على الإبداع من خلال مناصبهم من أجل تطوير العمل وتجويده ، وكذلك الرفع من الإنتاجية في جميع المجالات ، بما يلبي حاجة المجتمع المتجددة ، هذا التصور لهذه المقولة الإنسانية ، وهذه الأبعاد التي تختزلها ، يقودنا للحديث عن الرجل الشهم أيت بلا مولاي محمد ، لا يعني حديثي عن هذا الرجل ، أني أبخس عمل من سبقوه إلى هذه المهمة ، فقد قاموا بما استطاعوا إليه ، ولكن للسيد أيت بلا مولاي محمد من الصفات والمؤهلات ما يجعله رجلا متميزا ، ويستحق أن نقف عند تجربته الرائدة ، تكريما وتشجيعا له من جهة ، وتقديمه للمجتمع كمثال للوفاء والصبر والتضحية والإخلاص من جهة أخرى ، وهو بحق من الرجال الدذين صدق فيهم قول الله تعالى : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ).
عندما نقول أن الحاج أيت بلا مولاي محمد الذي ينحدر من دوار القصبة جماعة تسينت الرجل المناسب في المكان المناسب ، فجميع من عرفوه يوافقونني الرأي ، لأن عمله شاهد على ذلك،لقد اعتاد الفاعل الجمعوي مند شبابه على العمل التطوعي والإنساني من أجل أبناء وطنه ، من خلال العمل الجمعوي الجاد ، ويعتبر في هذا المجال المؤسس للعمل الجمعوي بإقليمه الذي أحبه وناضل من أجله اشتغل لمدة تزيد عن ربع القرن في الحقل الجمعوي بتنظيم قوافل طبية ومساعدات انسانية ما بين الدار البيضاء وطاطا،ومساعدة المحتاجين في مجالات عديدة
كما تسلط الأضواء منذ نعومة أظافره في مجالات عدة وتدخلاته المباشرة في مساعدة ساكنة المنطقة عبر عمليات جراحية للأطفال اليتامى والمحتاجين
هذا ويعكف حاليا على مساعدة الساكنة ويعرف بتدخلاته المباشرة للرقي بالاقليم
وبذلك يحق تسميته بسيد العمل الجمعوي الجاد والمستثمر المبدع الخام .
إن جميع من عرفوا الرجل من خلال عمله ، المتميز والجريء ، يؤكدون أن الحاج أيت بلا مولاي محمد من معدن نفيس ، وأن وجوده على رأس العمل الجمعوي الجاد ، سيعود بالخير العميم على الساكنة هناك وخصوصا الشباب الذي ينتمي إليها .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.