البرلماني مولاي عبد الرحمان الوفا يوجه سؤالًا كتابيًا إلى السيدة فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة حول وضعية المرشدين السياحيين غير النظاميين
أمين بنكيران
المدير الجهوي فاص تيفي
مراكش آسفي
في خطوة تعكس انشغاله بقضايا القطاع السياحي بمدينة مراكش، وجّه البرلماني مولاي عبد الرحمان الوفا سؤالًا كتابيًا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول وضعية المرشدين السياحيين غير النظاميين.
وأبرز الوفا في مراسلته أن هذه الفئة تعاني من هشاشة مهنية واجتماعية، رغم الدور الحيوي الذي تضطلع به في تنشيط القطاع السياحي ومواكبة الزوار، خاصة في مدينة مراكش التي تُعد وجهة سياحية عالمية تستقطب ملايين السياح سنويًا. وأكد أن استمرار هذه الوضعية يطرح تحديات حقيقية، سواء على مستوى جودة الخدمات السياحية أو من حيث ضمان حقوق العاملين في هذا المجال.
كما شدد البرلماني على ضرورة إيجاد حلول عملية ومنصفة تُمكن هؤلاء المرشدين من الاندماج في القطاع المهيكل، عبر تبسيط مساطر الحصول على بطاقة مرشد سياحي، وفتح آفاق التكوين والتأهيل، بما ينسجم مع تطلعاتهم ويعزز جاذبية العرض السياحي الوطني.
وطالب الوفا السيدة الوزيرة بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تسوية وضعية المرشدين السياحيين غير النظاميين، وتمكينهم من الاشتغال في إطار قانوني يحفظ كرامتهم ويضمن استقرارهم المهني.
وتأتي هذه المبادرة البرلمانية في سياق تزايد مطالب هذه الفئة، التي سبق أن نظمت عدة وقفات احتجاجية للمطالبة بالإدماج وتحسين ظروف العمل، في أفق تحقيق عدالة مهنية داخل القطاع السياحي.

