المنتخب المغربي يدخل مونديال 2026 بطاقة قوة

فاص تيفي

حُددت قرعة كأس العالم 2026 أمس،الجمعة6نونبر الجاري ، حيث وقع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة (Group C) إلى جانب:

البرازيل — بطل تاريخي، مرشح دائم

اسكتلندا — فريق يعتمد على الانضباط البدني والإيقاع العالي

هايتي — منتخب قديم لكن غير مستبعد أن يكون “بيضة قنبلة” في مفاجآت المونديال

تحليل المجموعة يشير إلى مزيج من التحديات: وجود مرشح قوي (البرازيل)، فريق أوروبِيّ منظّم (اسكتلندا)، ومنتخب غير متوقع (هايتي). البعض أطلقت عليها لقب “مجموعة الموت” — ليس لأنها الأشرس بالمقارنة مع مجموعات أخرى، لكن لأن الحذر لازم من كل الخصوم.

لماذا الفرصة لا تزال سانحة لـ “أسود الأطلس”؟

يتمتع المنتخب المغربي بوضع جيد في Pot 2، ما يعني أن المجموعة لا تضم أكثر من فريق قوي من المستوى الأول — وهو عامل مهم لتفادي صدام مبكر مع منتخب كي-بار.

نتيجة مونديال 2022 بقطر ، إضافة إلى ثقة الجهاز الفني في قدرات لاعبي الخبرة + الدم الشاب، تعطّل فكرة أن حضور المغرب 2026 مجرد “تكرار”.

التركيز على الواقعية: الهدف الأول يُحسب بالعبور إلى دور الـ16 أو الثمن (حسب نظام التأهل)، ثم مشاهدة ماذا يمكن أن يُبنى بعد ذلك — لا شيء مستبعد.

⚠️ التحديات والمخاطر التي قد تقف في طريق الطموحات

وجود فريق بحجم البرازيل يُبقي الباب مفتوحاً على احتمال صدام مباشر بين “الرياليات”: الفوز بمباراة البرازيل أو التعادل قد يصعب بحكم تاريخ سامبا وقوتها.

اسكتلندا تاريخياً “قوية بدنياً ومنظّمة” — إذا استغفلها المغرب قد تُفاجئه، خصوصاً إن علاّمات التركيز خفت في مباراة أمام هايتي أو البرازيل.

ضغط التوقعات: بعد نجاح 2022، أية نتيجة أقل من التأهل قد تُعتبر “خيبة” عند بعض الجماهير.

الخلاصة: المغرب — بين الطموح والحذر

إذن قرعة مونديال 2026 وضعت المغرب في مجموعة صعبة ، ولكن ليست مستحيلة. المباراة ضد البرازيل ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة “أسود الأطلس” على فرض أنفسهم على الساحة العالمية. لكن مع الانضباط، التركيز، قراءة ذكية للمباريات، واستثمار الخبرة مع الدم الجديد — الفرصة قائمة لتحقيق تألق جديد، بل وربما تجاوز إنجاز 2022 بقطر .




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.