منخرطو نادي الرجاء الرياضي يصادقون خلال الجمع العام العادي بالأمس على مشروع شراكة إستراتيجية مع شركة “مرسى ماروك”

عبد اللطيف شعباني

تمثل شركة مرسى ماروك العمود الفقري لقطاع النقل البحري بالمغرب، مع حضور قوي على المستوى الدولي. من توسع محفظتها الرقمية واللوجستية، إلى شراكات استراتيجية مع MSC وتمويل بمئات الملايين لتحديث بنيتها، تُعتبر نموذجاً للتحديث والتنمية الاقتصادية الوطنية.

وتدير هذع الشركة 9–10 موانئ رئيسية تشمل: الدار البيضاء، طنجة (Med 1 وMed 2)، الناظور، المحمدية، آسفي، جرف الأصفر، أكادير، العيون، الداخلة، والحسيمة .

كما تقدم خدمات متنوعة مثل: مناولة الحاويات والبضائع، خدمات للبواخر (الربط، الجر، الإرساء)، التخزين، النقل بالسكك والمؤازرة الفنية .

وبالأمس صوت الجمع العام للفريق الأخضر بالاجماع على قرار تاريخي باعتماد الشركة من خلال تفعيل الشراكة بين الرجاء البيضاوي وشركة مارسا ماروك التي ستدخل لرأسمال الفريق، في سابقة في كرة القدم المغربية، بامتلاك 60 في المائة من أسهم النادي الأخضر
فقد صادق منخرطو نادي الرجاء الرياضي خلال الجمع العام العادي بالأمس على مشروع شراكة إستراتيجية مع شركة “مرسى ماروك”، يتضمن تفويت 60% من أسهم الشركة الرياضية للمستثمر مقابل احتفاظ الجمعية الرياضية بنسبة 40%.

ويأتي هذا المشروع ضمن خطة لتفعيل الشركة الرياضية عبر رفع رأسمالها من 300 ألف درهم إلى 25 مليون درهم، حيث ستضخ “مرسى ماروك” ما مجموعه 150 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات، مقابل مساهمة الجمعية بمبلغ 100 مليون درهم.

كما ينص الاتفاق على توقيع عقد تدبير يحدد صلاحيات الشركة الجديدة ومدة الاشتغال والعائدات التي ستعود إلى الجمعية، في حين تبقى أكاديمية النادي (بقيمة 280 مليون درهم) تحت ملكية الجمعية وتوضع رهن إشارة الشركة الرياضية.

ويمثل هذا المخطط بالنسبة للرجاء الحل الأنسب لإخراج النادي من أزمته البنيوية والمالية العميقة، كما يشكل فرصة تاريخية لبناء نادٍ منظم ومهيكل، قادر على الريادة قارياً. وبذلك، يصبح الرجاء أول نادٍ مغربي يفتح رأسمال شركته الرياضية أمام مستثمر مؤسساتي. و بهدف أيضا إلى معالجة الاختناق المالي والإشكالات البنيوية التي يعاني منها الرجاء الرياضي.
​​​​​​​​




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.