ذات صباح …..

رحال لحسيني

مطر جميل ومؤدب يعانق دروب مدينة في حجم ووهج الدار البيضاء.

راحلون يتجهون نحو نشاطاتهم اليومية بهدوء غير معتاد.

نساء يسرن وحيدات، حقائبهن مميزة في متناول الراغبين في مشاهدتها.

الطريق التي كانت مغلقة للأشغال مريحة الآن.
حافلة تمر قرب شوق طفل لذكريات مدهشة، مليئة بالإكتشاف والخوف.

سائقون يغيرون منعرجاتهم دون منبهات صوت أو تهجم على بعضهم.

سيدة تصر على إزعاج هاتف الأنثوي بصراخها.

رجل يحمل حقيبة مدرسية يركض خلف “طاكسي أبيض”.

تدعوه للهدوء قليلا.
لا ينظر نحوها، ولا يريد التوقف.

نافذة قطار تنقش كلمات محملة بالريح، عاصفة تغادر مخبأها وتندفع !

25 ماي 2025




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.