عبد اللطيف ساسي
وقع حادث غريب أمس الثلاثاء ، حيث أقدم أحد الرجال على فعل غير مسبوق وغير متوقع؛ فقد طلب من زوجته الرجوع إلى بيت الزوجية ، وعندما رفضت طلبه ، قرر الرجل الانتحار بإشعال النار في جسده بطريقة علنية مروعة أمام بيت أهلها المتواجد بالكعدة.
وعند توصل رجال الدرك الملكي بثلاثاء لولاد بالخبر ، توجهوا فورا إلى مكان الحادث ، ولكن لم يتمكنوا من إنقاذ الرجل الذي أضرم النار في جسده، وتم نقله على الفور إلى المستشفى ، و كانت حالته خطيرة مما تسبب في وفاته.
وتساءل الكثيرون عن الدوافع وراء هذا السلوك العنيف، وتم تقديم التعازي لأسرة الرجل وزوجته، في حين أجرى رجال الدرك الملكي بثلاثاء لولاد تحقيقاتهم للكشف عن ملابسات الحادث وراء هذا السلوك الهمجي.
وتظهر بعض الأدلة الأولية أن الزوجين كانا في نقاش حاد ، وكان ذلك يوم الثلاثاء ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة، وهو ما دفع الرجل للإعتداء بقسوة على نفسه ، وقرر الانتحار عن طريق إشعال النار في جسده.
فيما تستمر التحقيقات والتحليلات حول أسباب ودوافع الحادثة، ينبغي أن يستغل هذا الحدث كفرصة لفحص القضايا المجتمعية والأسرية التي قد تؤدي إلى هذا النوع من الأعمال العنيفة ، ولتطبيق تدابير الوقاية من هذا النوع من السلوك العنيف.

