ذ سعيد فجار
نظمت السلطة المحلية بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني ووالجماعات الترابية بقيادة أولاد بوغادي والمكتب الوطني للكهرباء الماء الصالح للشرب- قطاع الماء بخريبكة- لقاء تحسيسيا تواصليا حول الإجهاد المائي لقيادة بني خيران.
وقد احتضنت ثانوية أولا افتاتة هذا اللقاء بحضور عدة فعاليات من المنطقة، حيث افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلته كلمة للسيد قائد قيادة بني خيران الذي أبرز أهمية اليوم الدراسي ، خاصة أنه يأتي بتعليمات ملكية تنم عن رؤية مستقبلية للبلاد عبر استثمار وتثمين الماء كثروة وطنية وجب الحفاظ عليها.
بعدها تناول الكلمة السيد مدير المؤسسة الذي رحب بالحضور ، وخاصة التلاميذ باعتبارهم جيل المستقبل الذي سيحمل على عاتقه تثمين الثروة المائية والحفاظ عليها، مؤكدا أن مسألة الحفاظ على الماء هي ثقافة يجب أن تكرس كسلوك يومي للجميع.
من جهته عبر السيد رئيس جماعة أولاد افتاتة كجماعة من جماعات القيادة وأحد شركاء اللقاء عن ترحيبه بالحضور وعن أهمية اللقاء، مؤكدا أن الجماعة منفتحة دوما على مثل هذه المبادرات الوطنية النوعية بالمنطقة والمملكة عامة. بعدها انطلقت فعاليات اللقاء بعرض تحت عنوان:” الموارد المائية بالمغرب الواقع والتحديات” من تقديم منشط اللقاء الأستاذ عبد الله ايدبوحساين أشار فيه للتحديات التي عرفها المغرب في مسألة المياه، مما ينذر بخطورة الوضع ويستدعي ثقافة جديدة وواعية بالمسألة من شأنها أن تضمن ديمومة الاستفادة من هذه النعمة. أما ذوو الاختصاص ممثلو المكتب الوطني للكهرباء والماء- قطاع الماء خريبكة- فقد أشاروا لمعطيات دقيقة حول تزود إقليم خريبكة بالماء وحصيلة السدود المزودة للاقليم بالماء، ويكفي هنا أن نذكر أن نسبة ملء سد الحنصالي كأحد مزودي الاقليم بالماء بلغت حاليا 5 في المائة، وهو أمر جد مقلق يستدعي البحث عن مصادر أخرى لتزويد الإقليم بالماء ، وهو ما يفسر الانقطاعات المتكررة للماء مؤخرا.
وقد تفاعل الحضور مع أشغال هذا اليوم بمداخلات لبعض الأساتذة ومديرو حوض أولاد بوغادي وبعض التلاميذ والحضور، حيث أجمعوا على أن هذه المبادرة هي الأولى بالمغرب، ووجب تظافر جهود الجميع لتجاوزها.
و اختتم اللقاء بورشات تحسيسة لتلاميذ المؤسسة حول تدبير استعمال الماء وعقلنته.

