عبد اللطيف شعباني
تمكنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من حجز فندق صوفيا بمدينة سان بيدرو الساحلية جنوب كوت ديفوار، بالكامل لصالح المنتخب الوطني خلال مشاركته في كأس الأمم الإفريقية 2023، المقررة في الفترة من 13 يناير إلى 11 فبراير 2024.
وتأتي هذه المبادرة من أجل تجاوز المخاوف التي أعرب عنها مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي؛ بشأن أجواء الإقامة التي اقترحتها في البداية اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا للأمم.
بل أحدثت الجامعة الملكية المغربية تغييرات كبيرة في الفندق المطل على البحر، وذلك من أجل توفير إقامة مريحة لأسود الأطلس، بما في ذلك غرف النوم وقاعة الطعام والتداريب ومحيط الفندق.
و قد شمل ذلك تسييج الفندق والشاطئ المحسوب على الفندق بسياج شائك لمنع أي شخص من الاقتراب من الفندق، مع توفير فريق أمني مغربي خاص يحمي مقر إقامة أسود الأطلس.
وشوهد المدرب وليد الركراكي برفقة موسى الحبشي مسؤول تحليل المباريات عبر الفيديو، وهما يتجولان على شاطئ الفندق، وبرفقتهما رجل أمن مغربي.
ومنع الأخير مشجعين مغاربة من الاقتراب من الركراكي والتقاط صور معه، فيما كان اللاعبون يخوضون تداريب خفيفة داخل الفندق دون أن ينزلوا إلى الشاطئ.
ويشار إلى أن الفندق يتوفر على 74 غرفة، ومطعمين أحدهما يطل على البحر، بالإضافة إلى شرفة تتيح الوصول المباشر إلى شاطئ خاص، كما يحتوي على غرفة اجتماعات وغرفة ثانية مخصصة للمؤتمرات
مم جهة ثانية أكد سايس في تصريح لموقع “بي بي سي”، أن النسخة الحالية من أمم إفريقيا تبقى صعبة، بالنظر لمستوى المتنافسين، بالموازاة مع التحديات التي تقلص الفوارق بين جميع المنتخبات.
وأضاف عميد النخبة الوطنية بالقول : “لا نعاني من الضغط، بل نعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لقد تذوقنا طعم التأهل لنصف النهائي، والآن نريد تحقيق المزيد، من وجهة نظري، لسنا مرشحين للفوز باللقب ..”.
ولقد واجه مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، ثلاث مفاجآت غير متوقعة بعد وصوله إلى كوت ديفوار، وهي:
ـ ضعف جودة بعض ملاعب التدريب، مما دفعه لطلب من لاعبيه الحذر لتفادي أي إصابة بسبب الأرضية.
ـ هطول أمطار غزيرة قبل موعد أول حصة تدريبية، وهو أمر وارد بقوة في الدول التي تعرف ارتفاعًا في الرطوبة.
– استقبال جماهيري مغربي وإيفواري حافل، وهو أمر سارٍ ويمثل تحدٍ إضافيًا أمام كتيبة الركراكي لتحقيق الحلم الغائب منذ سنة 1976عن خزينة المنتخب المغربي.

