جريدة فاص
أماطت لجنة التحكيم اللثام عن أسماء الفائزين في الدورة 21 للجائزة الوطنية للصحافة الوطنية، في الحفل الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل اليوم الجمعة بالرباط.
حيث فازت الزميلة أبو مليك جاء مناصفة مع الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء بوجمعة الزيدي عن عمله “ربورتاج مصور عن زلزال الأطلس الكبير”.
وجاءت الجائزة التقديرية، من نصيب كل من الراحل عبد الكريم الموس مدير الإعلام لأسبق بوكالة المغرب العربي للأنباء، وأحمد الهيبة الشيخ ماء العينين الرئيس السابق للمحطة الإذاعية بالداخلة، والإعلامي مولاي عبد السلام البوسرغيني، والصحافي العلمي الخلوقي المدير المركزي السابق للإنتاج بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
وآلت جائزة الصحافة الإلكترونية لسكينة صادقي الصحافية بجريدة هسبريس الإلكترونية عن عملها “هسبريس تكشف خيوط عشر سنوات من تدبير المغرب لملف المهاجرين الشائك”.
أما صنف التلفزة للتحقيق الوثائقي، فكانت من نصيب الصحافي بقناة الرياضية عبد الهادي رازقو عن عمله “الحالمون”.
وجاءت جائزة صنف الإذاعة مناصفة بين الصحافية بالإذاعة الدولية سلمى السعيدي، والصحافي بالإذاعة الوطنية داوود علوان عن عمله “أصيصنك.. أو لغة الصفير بالمغرب”.
وفاز بجائزة الصحافة المكتوبة، الصحافي الحسن أيت بيهي عن أسبوعية الأيام عن عمله “آهات من زلزال الحوز”.
وعن صنف الوكالة اختارت لجنة التحكيم منح الجائزة للصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء عبد الحكيم خيران عن عمله “مونية زمامو تجري الرياح بما يشتهي ابتكار الموهبة الخضراء “.
فيما نال جائزة الإنتاج الأمازيغي مناصفة بين الصحفيين بقناة الأمازيغية محمد الغازي عن عمله “عيد الشباب التزام ملكي بقضايا جيل المستقيل”، ونادية السوسي.

وجاءت جائزة الإنتاج الإعلامي الحساني مناصفة بين علي عن إذاعة العيون عن عن عمل “عيد العرش المجيد الولاء الثابت والعهدالمتجدد”، والصحافي عن قناة العيون عياد السبتي عن عمله “خاص عن الزراعية الملحية”.
و كانت جائزة صنف التحقيق الصحفي من نصيب الصحافي بالقناة الثانية المهدي الأقدري عن عمله “التسول الاحترافي”.
كما تم تكريم المنابر الأجنبية المعتمدة بالمغرب، من خلال ثلاث أسماء وهي، مديرة مكتب “سيدتي العربية” سميرة مغداد، ومراسل وكالة الأنباء الأمريكية الحسن محمدي العلوي، ثم المشرف على مكتب قناة الجزيرة بالرباط.

