حديث متواصل…

ذ رحال لحسيني

كلما قلت لن أراك ولن أفكر فيك اليوم تأتين إلي في تفاصيل الفرح العابرة وتملئين القلب بالألم.
لماذا أنت هكذا،، لا تستريحين كالمدن؟.

– أيها المارد الشقي، قالت له ثم تساءلت: لماذا عطر دمائك يملأ العالم بكل هذا الخزي الفاقع، يسافر في أجساد أطفال ونساء وشيوخ هائمة في شوارع اليوم الجديد؟

– أنت لا تريدين الحياة من بوابة الموت، كأنه قال لها ثم واصل: لا زلت تريدين الخبز والماء والدواء وفك أغلال الحرية.

8 نونبر 2023
.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.