من دروس الأمس بملعب الشهداء بوادي زم

عبد اللطيف شعباني

من جمع هؤلاء الأشاوس الرياضيين الوادزاميين مرة واحدة؟؟
من استطاع أن يحيي فينا نحن جيل السبعينات ذكريات هؤلاء اللاعبين الأفذاذ؟؟؟
من له الفضل في تجميع هذه النخبة اللامعة في سماء كرة القدم الوادزامية والوطنية ؟؟
من أعاد هؤلاء الجواهر المضيئة الى مكان ودعوه منذ سنوات..ورجعوا الى حضنهم الذي ياما اختلطت دماؤهم بتربته التي كانت عشبا دافئا لهم؟؟؟
مسيرون ولاعبون وفنانون وإعلاميون اجتمعوا لإعادة الحياة لملعب شاخ قبل الشباب…
وجوه تألقت منذ الأربعينيات في جلباب السريع العريق ..واحتضنها ملعب ترسبت فيه أحلامهم الوديعة في زمن توادزميت الصافية الحلوة…
هامات كانت تتزيى بثوب العزة والكرامة باسم وادي زم الغالية المقاومة …هامات اشرأبت أعماقها في سماء كرة القدم الوطنية من الشمال الى الجنوب…


كل الشكر للمجلس الجماعي عموما ورئيسه سي محمد بنبيكة الذي_ وللحقيقة دون مجاملة له_ كان جنديا لربح معركة إعادة الحياة لملعب الشهداء من جديد والمكتب المسير للسريع والمنخرطين والسلطة المحلية ورجال الامن وكل الفعاليات السياسية والمدنية وغيرهم ممن ساهموا في إخراج هذه البروفة الجميلة في أبهى صورة صفق القاصي والداني…
واختتمت بتكريم تلك الهامات السامقة الوادزامية امام جمهور وفي مخلص للسريع ورجالاته…منهم من قضى نحبه وندعو لهم بالرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى ..ومنهم من ينتظر وما بدلوا حب السريع تبديلا…




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.