درس للريح….

ذ رحال لحسيني

جغرافيا جرح ثائر،
لا تحتمل ألمه الدفاتر.
***

دُول فرت منها المنابر،
ظلت تختفي خلفها، ولا تغامر
بما تبقى من عزتها ومائها وهواء كرامتها
وحظ طينها وحنينها العاثر
تاهت من قوافلها العشائر..

ودمرت مرابط خيولها الثكلى
أوهام أحلام “ليفي” وأرسام “شناكر”.

وتاريخ لم ينج من دسائس الصوت
لم يساير رغبة الموت، في جفاء ليل حائر
يتجاوزه خوف أُمَّة أَمَةٍ من إبداء غنجها
لمن يقامر، بأحزان تسكن ملامحها.
***

تُرتق مأساة وسامتها براري شامخة
بين بحار بعيدة
تفيض بحمرة الحب.

3 نونبر 2023




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.