أمين بنكيران مدير مكتب مراكش آسفي
نظمت عصر اليوم السبت 17يونيو الجاري ندوة صحفية من من قبل جمعية الاطلس الكبير ، حيث تم بسط خلالها للدورة 52 من مهرجان الوطني للفنون الشعبية في مراكش، وفي كلمه للسيد محمد الكنيدري رئيس جمعية الاطلس الكبير عرج على تاريخ المهرجان، خاصة منذ النسخة الأولى سنه 1960 في عهد الملك الراحل محمد الخامس، و الى حدود هذه الدوره الحالية، كما أكد الدكتور الكندري أهمية هذا المهرجان على مدينه مراكش وعلى المغرب عامة ، من خلال إضافة في كل نسخه دولة او دولتين من اوروبا ، وأيضا لدول من إفريقيا ، وذلك خدمة لتعزيز أواصر التعاون والتفاهم بين المملكه وباقي ربوع العالم، وأردف قائلا بأن الجمعية من خلال المهرجان تقوم بدور الدبلوماسية الموازية.
وفي ما يخص هذه النسخهدة ،فقد قال رئيس اللجنه المنظمه انها تشهد مشاركه العديد من المجموعات الغنائية من مختلف ربوع المملكة ، بالاضافة الى مشاركة جمهوريهدة المانيا كضيف شرف هذه الدورة.
والجدير بالذكر أن هذه الدورة ستنطلق يوم 22 يونيو وتختتم في 26 من نفس الشهر، أما العروض فستكون موزعة على الفضاء بساحة جامع الفنا ، ومنصة ساحة مولاي الحسن المنتزه، بالاضافة الى ساحه جنان ، على أن يكون الفضاء الرئيسي للمهرجان المسرح الملكي ، ثم عن شكره لكل الأجهزة الامنية والسلطات المحلية والولائية والوقاية المدنيهدة والقوات المساعدة على مساندتهم ودعمهم لإنجاح هذا الحدث الفني الكبير بمدينة مراكش.

