وصل!….

شعر: سميرة طويل

ودُّ الأحبةِ في الضلوعِ يسيلُ
أبدًا ركائبُهمْ بِهنَّ نزولُ

ما أطيبَ الدُّنْيا بهمْ!
ما أسعدَ الأيامَ حينَ يَعُمُّها التدليلُ

بوصالِهمْ
يجدُ السرورُ طريقَهُ نحويْ،
لأنّ دميْ بهمْ مأهوْلُ

بوصالِهمْ
تَجدُ القصائدُ ذاتَها أنثىْ
يسافرُ حولَها التّأويلُ

بوصالِهمْ تزهوْ الحروفُ،
ويصبحُ المَعنَىْ أغانيَ تنتشيْ
وتَميلُ

بوصالِهمْ تبدوْ السّعادةُ عادةً
فيها الرّبيعُ مواسمٌ وفصولُ

بوصالِهمْ
للشّعرِ فِيَّ تَوَهُّجٌ يَسبيْ العقولَ،
ودهْشَةٌ وذُهُوْلُ

رقصتْ ليَ الأيامُ،
واتّسَعَ المَدَىْ،
فأنا كعصفورٍ، وهُنَّ حقولُ

لا حزنَ
يطرقُ بابَ قلبيَ قطُّ،
هُمْ أهْلُوْهُ، وَهْوَ بأهلِهِ مشغولُ

لا هَمَّ
يخدشُ فكرتيْ أبدًا،
فَهمْ طيفٌ يَصُوْلُ بخاطريْ وَيَجُوْلُ

لا يأسَ
يلمسُ مُهْجتيْ أبدًا،
لأنّ ديارَهمْ فيها بذاكَ تقولُ

هُمْ رحلتيْ،
وبدايتيْ،
ونهايتيْ،
لا شيءَ في ما بينَنا سيحولُ

وسويَّةً نحيا،
نموتُ سويَّةً أيضًا،
نشعُّ سويَّةً
ونَزُوْلُ

ما الحبُّ إلا فرحةٌ بوصالِهمْ
وقتٌ قصيرٌ بالوصالِ طويلُ

….




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.