عبد اللطيف شعباني
لقد أبدع المغرب في وديته أمام المصنف الأول عالميا منتخب البرازيل ، في لقاء كانت دقيقة صمت للترحم على رو ح الأسطورة بيليه لحظة تاريخية ، للتذكير بلاعب برازيلي رسم صورة رائعة في مخيال كل محب لكرة القدم في العالم، لحظة ستنال اعجاب كل محبي العالم لهذا الساحر البرازيلي ،وتعطي إشارة قوية للمشرفين على كرة القدم في العالم ،بأن المغرب يبدع و يحسن التنظيم ، و يختار الوقت المناسب لتمرير، رسائل عالمية قوية في كرة القدم.
فقد كان إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو المعروف بـ «بيليه» من أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ، حيث تم تسميته رياضي القرن من قبل اللجنة الأولمبية الدولية ، وتم إدراجه في قائمة التايمز لأهم 100 شخصية في القرن العشرين.
حيث يعتبر بيليه، اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات «1958 و1962 و1970»، 77 هدفاً في 92 مباراة بقميص «سيليساو» قبل اعتزاله في 1977.
كما اختير في 1999 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، كأحد أفضل رياضيي القرن العشرين، وبعدها بعام كأفضل لاعب في القرن نفسه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
يجب التنويه إذن بما قام به المنظمون لهذه المقابلة العالمية التي،انتهت بفوز أسود الأطلس على البرازيل بهدفين لواحد ،وتم تكريم الاسطور ة بيليه بهذه المناسبة،تخليدا لما قدمه من خدمات لكرة القدم في العالم.

