عبد اللطيف شعباني
يزور وفد صحافي من دولة «غواتيمالا» الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يلتقي مع مختلف المنتخبين الممثلين الشرعيين لسكان هذه الربوع، وذلك من أجل تصحيح الصورة المغلوطة عن الصحراء المغربية لدى سكان هذا البلد.
وبحسب المعطيات، فقد حل الوفد الصحافي الغواتيمالي بمدينة العيون، حيث التقى بحمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس الجماعي للعيون، ونائبيه. وكانت هذه الزيارة مناسبة سلط فيها ولد الرشيد الضوء على الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة العيون وباقي الأقاليم الجنوبية، منذ استرجاعها إلى الوطن الأم، كما كشف ولد الرشيد خلال حديثه مع الصحفية العاملة بجريدة «برنساليبري» واسعة الانتشار، عن أهم المنجزات التي باشرتها الدولة المغربية بمدينة العيون، حتى أصبحت تضاهي عددا من العواصم الإفريقية، بعدما كانت عندما استرجعها المغرب عبارة عن قرية صغيرة فقط.
وأبرز ولد الرشيد خلال مقابلته مع الوفد الصحافي الغواتيمالي أن الدولة المغربية بذلت جهودا كبيرة من أجل الإقلاع الاقتصادي للأقاليم الجنوبية، بضخها اعتمادات مالية ضخمة، مكنت هذه الربوع من احتلال مراتب متقدمة في سلم التنمية. ولم يفت المتحدث الكشف أن المغرب مكن سكان الأقاليم الجنوبية من تدبير شؤونهم بكل حرية، تحت الراية المغربية، مما أفرز ممثلين شرعيين منتخبين عن طريق صناديق الاقتراع الحر والديمقراطي، وذلك في جو من الأمن والطمأنينة والأمان، عكس ما يروجه خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

