جمعية المبادرة للتنمية والمحافظة على البيئة تنظم الدورة التكوينية الاولى في موضوع” أدوار واختصاصات الجماعات الترابية “
عبد اللطيف شعباني
تعد الجماعات شريكا ترابيا للدولة، في بلورة وتنفيذ المشاريع التنموية والا ستثمارية على المستوى الترابي. فهي تشكل البنية الأساسية في النظام اللالمركزي بالمغرب ، باعتبارها وحدة ترابية تتمحور حولها كل المشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وباعتبارها المحرك الأساسي في إنجاز تجهيزات القرب ، وأداء الخدمات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وفي هذا الصدد نظمت جمعية المبادرة للتنمية والمحافظة على البيئة، بشراكة مع صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، الدورة التكوينية الأولى ضمن سلسلة الدورات المسطرة بالبرنامج العام لهذا المشروع ، والذي يروم دعم وتقوية قدرات المنتخبات وأعضاء وعضوات الهيئات الاستشارية على مستوى إقليم خريبكة من أجل تعزيز مشاركتهن المدنية والسياسية.
وقد امتدت هذه الدورة التكوينية خلال يومي 18و19 فبراير الجاري بجماعة المعادنة دائرة وادي زم ، حيث أشرف الفاعل الحقوقي و عضو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الأستاذ إبراهيم بنحسو على تأطير ها ، و طرح موضوع ’’ الجماعات الترابية: أدوارها واختصاصاتها’’ للتأطير و النقاش والتداول .
و بهذه المناسبة صرح رئيس جمعية المبادرة للتنمية والمحافظة على البيئة، الأستاذ بنسعيد بختاوي، بأن هذا اللقاء التكويني يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التكوينية التي تنظمها الجمعية من أجل الارتقاء بتمثيلية المرأة وحضورها في المحافل الوطنية ، وتمكينها من المشاركة السياسية والمهنية ، كرافعة لتحقيق المناصفة وتعزيز ثقتها بنفسها ، ثم لكي تتمكن من آليات الترافع وضوابط تدبير الشأن المحلي، خاصة وأن تمكين المرأة سياسيا وإسهامها في صناعة القرار الحزبي والمشاركة في تدبير الشأن العام بجانب الرجل ، شرط أساسي لتحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين الطرفين.
وقد عرفت هذه الدورة التكوينية نقاشات بين الحضور ،حيث أبدوا وجهات نظرهم حول بعض القضايا المتعلقة بالجماعات الترابية ، سواء فيما يخص الجهات أو المجالس الإقليمية أو الجماعات. كما تمت صياغة عدة توصيات من خلال ورشات تكوينية استهدفت تمكين المستفيدين والمستفيدات من ضبط وتحديد مهام واختصاصات الجماعات الترابية .




