عبد اللطيف شعباني
أفضى الدعم الدولي غير المسبوق لمغربية الصحراء والنجاحات المبهرة للدبلوماسية المغربية على جميع الجبهات ، بما في ذلك جبهة حقوق الإنسان ، إلى تبديد أطروحة الانفصاليين وصانعيهم لتتقزم إلى ما هي عليه: نسيج من من الأكاذيب والتلاعب والاستغلال.
وهكذا ، وفي إطار أشغال الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة حاليا في جنيف ، تلت السفيرة الممثلة الدائمة لجمهورية الغابون بجنيف ميري سارة نزينزي بيان باسم مجموعة دعم الوحدة الترابية للمملكة جدد فيه ثلاثون بلدا بحزم وبشكل رسمي التأكيد على دعمهم القوي والمتواصل ” للسيادة التامة والكاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية”.
كما جددت مجموعة الدعم التأكيد على مساندتها للإجراء السلمي والقانوني الذي اتخذته المملكة المغربية، في نونبر 2020، لضمان حرية الحركة المدنية والتجارية عند معبر الكركرات الحدودي الذي يربط المغرب وموريتانيا، من أجل إنهاء الاستفزازات التي تقوض حرية تنقل الأشخاص والبضائع على هذا المعبر الرئيسي الذي يربط بين إفريقيا وأوروبا.
و م ع

