أهداب غصن تدلّى….

ذ سعيد محتال

لنا من الحُلم ما يكفي
كي نستريح
لنا من الأمل ما يجري
كشلاّل كسيح
لم نعد نحنّ إلى وجع
وطأةِ الريح
سكبَ دمعَ السنين الجريح
ولنا من مرآة الجدران
أسرار الكون الفسيح
تدلّت من أهداب
غُصن التكوير
والتين والزيتون
وطور سنين
سيرتُه تعرّت
من أوراق الخريف
أيامه ما عادت تهتدي
بالحلم الكفيف
رُبّما آوى الجرحَ
أو مات بالركن الفسيح
يتربص خائفا من وعود
حُرّفت .. حُرّقت ..
مسّها الوعيد
صحف تأبى أنْ تحيد
عن غصن معاق
وحيد
طريد
شرّدوه
عن أمله
عن وطنه
عن حبيب حميم
يروي رفات جدعه اليتيم
يُنبت الزرع والأمل
ومن حرّ الألم ينجيه…




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.