صور صادمة لإحدى واحات تسينت… جمعية أكرف تعلق على زيارة لجنة إقليمية لتتبع ورش تنقية الاعشاش

جريدة فاص تيغي من تسينت
قال عضو بالمكتب المسير لجمعية اكرف للتنمية، المتواجد مقرها بدوار القصبة (جماعة تسينت/ عمالة طاطا) إن اللجنة التي حلت بالدوار لتقييم ورش تنقية الأعشاش الذي تشرف عليه الجمعية منذ شهر شتنبر الماضي “لم تكن محايدة إطلاقا، وإنما جاءت نزولا عند رغبة بعض الأشخاص الذين يريدون تشجيع الريع”.
وأضاف المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه، ان تلك اللجنة جاءت لترفع تقرير فاقد للموضوعية إلى السيد عامل الاقليم على اثر توقيف مستخدمين تملصا عن الاشتغال في الورش المذكور وفق ايام العمل والساعات القانونية المحدد في العقد الذي يربطهم بالجمعية، بينما لا اثر لمستخدم ثالث منذ انطلاق الورش.
المتحدث اكد على ان الجمعية استدركت الأمر، وعوضت المستخدمين بمشغلين لا تخفى مردوديتهم على أحد، رغم الضغوطات التي تعرض لها مكتبها من طرف جهات لفرض امر الواقع.
ذات المتصل، مكن الموقع من صور خاصة حصلت عليها جريدة فاص حجم الضرر الذي لحق بواحة القصبة، إحدى الواحات الكبرى بجماعة تسينت بسبب الاهمال وعدم امتثال المستخدمين الذين وقع عليهم الانتقاء للمرة الاولى لتوجيهات وقرارات مكتب الجمعية.
وختم المتحدث كلامه بالقول، إن اي تقرير بخصوص سير اشغال تنقية الاعشاش لا يأخذ وجهة نظر جمعية أكرف للتنمية غير ذي مصداقية شكلا ومضمونا، وان المعاينات التي اجريت تمت بشكل انتقائي وبتنسيق مع المستخدمين الذين تم فسخ عقود العمل معهم في غياب تام لمراقبة عمل إحدى التعاونيات المحلية تشتغل على نفس الورش، وبتحيز مفضوح لبعض منتسبي السلطة المحلية الذين يريدون تزييف الحقائق واعداد تقرير على المقاس، بدون الرجوع إلى تقارير التتبع اليومي المعدة من طرف جمعية اكرف للتنمية، نافيا اي حضور ميداني لأعضاء اللجنة المحلية وممثلي السلطة المحلية منذ الاعلان عن فتح الورش.
تجدر الاشارة، ان جمعية اكرف للتنمية اقدمت على فسخ عقود مستخدمين في برنامج اوراش منذ شهر اكتوبر، بينما تمسك المنتهية عقودهم بقرار العمل بمباركة وتشجيع من جهات تعتبرها الجمعية تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية ومنهجية عملها.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.