عبد اللطيف شعباني
عين المجلس الوزاري الفرنسي، السفير السابق لفرنسا لدى أستراليا كريستوف لوكورتيي، في انتظار أن تلقي الموافقة النهائية من وزارة الخارجية المغربية، يأتي ذلك تزامنا مع ترتيب زيارة متوقعة للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة بداية العام المقبل ليلتقي بالعاهل المغرب محمد السادس.
ومن المرجح أن تنهي هذه الخطوة أزمة دبلوماسية مستمرة بين البلدين منذ العام المنصرم أدت إلى برود واضح على عدة مستويات، بعد مغادرة السفيرة السابقة هيلين لوغال، منصبها في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، لتصبح رئيسة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في خدمة العمل الخارجي بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، دون تعين باريس أي خلف لها في ظل أزمة دبلوماسية صامتة مع الرباط على خليفة غموض الموقف الفرنسي من ملف الصحراء وأزمة التأشيرات.
ويُنتظر أن يزور الرئيس الفرنسي الرباط شهر ينايرالمقبل ، حيث يعمل قصر الإليزي حاليا على ترتيب هذه الرحلة التي ستمتد ليومين على الأقل، وذلك بعد اتفاق بين ماكرون والعاهل المغربي من خلال مكالمة هاتفية بتاريخ 1 نونبر الجاري ، وقالت تقارير فرنسية إن وزيرة خارجية باريس كاثرين كولونا، ستحل بالمملكة خلال شهر دجنبر تمهيدا لذلك.
وفي السياق قال موقع “أفريكا إنتليجنس” إن كولونا ستلتقي بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بريطة، لترتيب هذه الزيارة، وهي الخطوة التي تأتي بعد أيام من تصريحات ماكرون بخصوص أزمة التأشيرات ، حيث دافع عن قرار حكومة باريس بتقليصها بالنسبة لمواطني المغرب والجزائر وتونس للضغط عليها من أجل استقبال مواطنيها .

