جريدة فاص تيغي
تكشف الصور عن عدم تعاطي القائمين على تدبير الشأن المحلي بشكل صارم وإيجابي مع إشكال النظافة وتوثق مدى فعالية الإجراءات والتدابير التي يقومون بها للمحافظة على جمالية الفضاءات العمومية والاهتمام بالبيئة بإقليم طاطا


لقد عادت حليمة لعادتها القديمة، (كم حاجة قضيناها بتركها) وعادت مظاهر النقط السوداء الملوثة للمحيط الاجتماعي من خلال استمرار تراكم الأزبال بشكل مقزز بجوار الملعب البلدي، جماعة وباشوية طاطا
لقد شكل اختيار وضع حاويات الأزبال بالقرب من ملعب يؤدي وظيفة رياضية وتربوية على اعتبار مجموعة من الاطفال يمارسون رياضة كرة القدم بمدرسة شباب طاطا فالروائح المنبعثة من “مطرح” النفايات (بجانب الحاويات) تزكم الأنوف وتخنق الأنفاس، وتجعل من المكان مصدرا لمختلف الأمراض الجلدية ومدرج لطيران وانتقال الجراثيم، بعد أن تحول المكان إلى بؤرة حقيقية تناسلت عنها نقط سوداء أخرى منتشرة هنا وهناك.
أصوات من الشباب الرياضي بالملعب البلدي والجمعيات الرياضية يطالب بضرورة استنفار جماعة طاطا على النظافة وجمع ونقل الأزبال والنفايات.. والتفاعل مع واقع الحال الذي لا يبشر بخير كما يطالبون أن تستنفر كل مجهوداتها للقيام بحملة نظافة في جنبات الملعب
وتطالب مجموعة من الأصوات بنفس المنطقة من المسؤولين في الجماعة الترابية و السلطة المحلية بالتدخل لمعالجة الوضع البيئي المقلق

