جريدة فاص تيغي مكتب طاطا
ما زالت وضعية قنطرة بوسموم تهدد مستعمليها وتنذر بوقوع المزيد من الخسائر في عربات وأرواح مستعمليها بشكل يومي، وتتلاميذ المؤسسات التعليمية اللذين يتنقلون بشكل يومي بواسطة النقل المدرسي خصوصا أنها كانت مسرح للعديد من حوادث سير مميتة،
ففي واقعة كادت أن تسبب في حادث مأساوي، عاش ساكنة دوار بوسموم جماعة اقاايغان أمسية عصيبة, بعد فيضان الوادي وعجز النقل المدرسي بالمرور بالوادي بسبب التساقطات المطرية الهامة طيلة يوم الأربعاء 12 أكتوبر اضطر معها التلاميذ اناثا و ذكورا إلى السير مشيا على الأقدام لمدة تزيد عن الساعتين بجانب الوادي الهائج و جبال صعبة ومسالك طرقية وعرة مغامرة محفوفة بالمخاطر والتي اضطر اليها أطفال يدرسون بالإعدادي و الثانوي بمركز اقاايغان.
ومع علم الاباء والامهات بخبر قدومهم عبر هذه المسالك الوعرة خرجت الساكنة في مشهد رهيب مهرولين للقاء فلذات أكبادهم متوسلين العلي القدير أن يحفظهم من هذه المحنة. وفي مشهد أثار استياء الجميع من الساكنة و كذا التلاميذ الذين عانو من سيرهم في ظلام دامس منهم من انهار بسبب عدم قدرته على اكمال المسير, ومنهم من غلبته الدموع و الخوف في الطريق الوعرة وكذا من عان بسبب الأمطار و البرد حيث ثم حمل بعضهم على الأكتاف.
وهذا و يتسبب في انقطاع الطريق بسبب حمولة الوادي لتغيب التلاميذ عن فصول الدراسة مما يتسبب في ضياع حصص دراسية لهؤلاء التلاميذ لأيام عديدة إلى حين انحسار مياه الوادي وعمل الساكنة على إعادة فتح الطريق بالطرق البدائية.
وهذا وتعاني الساكنة كلما قدم فصل الشتاء من هذا المشكل بعد انهيار القنطرة التي تم تشيدها سنة 2014 بعد استكمال اشغالها ولم تدم إلا أشهر قليلة بسبب عيوب في التشيد دون محاسبة للمكلفين بالمشروع.
وقد استنكر الجميع الظروف المزرية التي يعيشونها كلما سقطت أمطار الخير على المنطقة محملين المسؤولية للمسؤولين الذين ظلوا يعدون طيلة السنوات الماضية ببناء هذه القنطرة, مع العلم أن الدوار يعيش عزلة تامة جراء فيضان الوادي مما قد يسبب في حوادث عند حالات المرض أو الولادة لعدم وجود أي منفذ طرقي آخر.







