صدق حرمة الله محمد لمين..الإعلام الاسباني يكشف تورط أيادي جزائرية في هجوم الأفارقة على مليلية

جريدة فاص:  أحمد درويش 

نشرت صحيفة « إلبيريوديكو دي إسبانيا » قصاصة إخبارية حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الناظور و مليلية والمتمثلة في الهجمة القوية، التي شنها « مهاجرون » من دول أفريقيا جنوب الصحراء، ومن دول أخرى كالسودان والتي راح ضحيتها عدد من هؤلاء، وتسببت في أضرار بليغة في صفوف قوات الأمن العمومي المغربية.
الصحيفة الإسبانية، أكدت أن ما حدث لم يكن بالأمر الإعتيادي أو العفوي، لأشخاص عاديين حاولوا الهجرة غير الشرعية كما هو مألوف، بل الأمر يتعلق بعنف متطرف غير مسبوق، لمهاجمين يملكون خبرة رجال المليشيات، ويتقنون أساليب الإعتداء المنظم، بحيث أن طريقة الهجوم تدل على درجة عالية في التنظيم، والتقدم المخطط له، وهيكل هرمي للقادة المخضرمين والمدربين مع ملامح رجال الميليشيات ذوي الخبرة في مناطق النزاع.
وأضافت الصحيفة، أن من بين الدلائل الدامغة حول هذا الأمر، أن المهاجمين ركزوا هجمتهم بالتحديد، على أربعة ممرات ضيقة بإتجاه ما يسمى بمركز الحي الصيني، خلافا لمحاولات الإقتحام السابق التي كانت تستهدف السياج الحدودي. وأردفت الصحيفة الإسبانية أن هؤلاء المشاغبين جاؤوا عبر الحدود المغربية الجزائرية، بحيث تسللوا إلى التراب المغربي، مستغلين تراخي الجزائر « المقصود » في ضبط حدودها، وهو ما يحملها مسؤولية الهجوم الدامي.
وكان المنسق الجهوي للحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب محمد الأمين حرمة الله، قد قال في لقاء سياسي نظم بمدينة الداخلة نهاية الاسبوع المنصرم نقلت تفاصيلع جريدة فاص ” لن نسمح باستهداف الامن والاستقرار الذي ينعم به المغرب ولن نسمح لأي كان بأن يستهدف حسن الجوار الذي يربط بيننا وبين اسبانيا مضيفا، بأننا نعرف من يقف وراء هذه الأحداث في إشارة وضاحة الى من يغيظهم الوضع الحالي للعلاقات المغربية الاسبانية “

حرمة الله عبر عن إدانته الشديدة لمخططات أعداء الوطن، الذين يحركون شبكات الهجرة السرية والمتاجرين في مآسي البشر، والمتسببين في  أحداث مؤلمة  استهدفت فيها  القوات العمومية المغربية بمدينة الناظور بعد إقدام مجموعة من المهاجرين غير القانونين، المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، على تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور مليلية، كما عبر خلال لقاء جهوي للمرأة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب، نيابة عن كل مناضلي حزب الحمامة بالجهة عن تضامنه مع ضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر، مؤكدا في الوقت نفسه تضامن حزبه الإنساني مع الضحايا والجرحى من أفراد القوات العمومية، وضحايا شبكات التهريب والاتجار في البشر.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.