جريدة فاص
أعلن أمس الخميس أنه سيتم الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم بين موانئ المغرب واسبانيا، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستوى البري والبحري.
وجاء في البيان المشترك عقب لقاء جلالة الملك محمد السادس برئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بالقصر الملكي بالرباط، أنه سيتم إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات.
و في نفس الإطار، سيتم إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا، كما سيتم تفعيل مجموعة العمل الخاصة بتحديد المجال البحري على الواجهة الأطلسية، بهدف تحقيق تقدم ملموس، كما سيتم إطلاق مباحثات حول تدبير المجالات الجوية وإعادة إطلاق وتعزيز التعاون في مجال الهجرة.
وأعلن سانشيز، عن إعادة الفتح التدريجي لمعبري سبتة ومليلية من أجل ضمان التدفق المنتظم للأشخاص وفقا للمتطلبات الصحية اللازمة، بالموازاة مع تداول البضائع عبر المراكز الجمركية القانونية، وكشف عن استئناف حركة النقل البحري بين المغرب وإسبانيا بعد توقف دام سنتين.
ويذكر أن المغرب استعان بالموانئ البرتغالية السنة الماضية لتنظيم عملية مرحبا 2021، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة للجانب الاسباني، وقادت حينها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المغربية اتصالات مكثفة مع شركات النقل البحري العاملة على الخطوط البحرية مع أوروبا بقصد تسهيل عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك عبر إضافة خطوط جديدة إلى الخطوط التقليدية التي تربط المغرب مع ميناءي « سيت » الفرنسي، و »جنوى » الإيطالي

