جريدة فاص
افتتحت فعاليات الملتقى الجهوي الثالث عشر للإعلام وذلك تحت شعار : ” التكنولوجيا الرقمية والإعلام ودورها في التنمية بعد وباء كورونا ” يوم السبت 5فبراير الجاري بوارزازات .
وقد عرفت الجلسة الافتتاحية للملتقى حضورا وازنا لمجموعة من الضيوف الإعلاميين الباحثين، ذوي خبرة في المجال الاعلامي.
حيث ساهم الإعلاميون المشاركون في الملتقى بعروض قيمة في جلسته الافتتاحية، والتي فتحت نقاشا عريضا عنوانه : “التكنولوجيا الرقمية و الإعلام و ودورها في التنمية بعد جائحة “كورونا”، بتأطير من ثلة من الخبراء في المجال، كالدكتور المتخصص في الإعلام والتواصل بجامعة مولاي عبد الله بفاس مصطفى الويزي، و الصحفي في قناة M24 عبد اللطيف بن الطالب ، ثم الدكتور ياسين عبار أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاضي عياض مراكش، بتنشيط من الاستاذ والناقد السينمائي مصطفى أفقير .
كما تطرقت عروض أخرى إلى وضعية الإعلام المحلي بعد جائحة كورونا، وإلى أي حد يفي بالأغراض المطلوبة، والتطور الذي عرفه المشهد الإعلامي في زمن كورونا، والأدوار التي أصبح يطلع بها إعلام القرب.
ومن أجل توحيد جهود الإعلاميين بجهة درعة تافيلالت تمت الدعوة الى ضرورة تأسيس تنظيم يجمع المقاولات الإعلامية بالجهة ، وذلك كن أجل البحث عن سبل لاستمرار عيشها.

وعرف اليوم الافتتاحي للملتقى أيضا تنظيم عدد من الورشات التأطيرية لفائدة المشاركين في الملتقى، الأولى تحت عنوان ” الإعلام الجهوي والتأقلم مع الوباء والمساهمة في دوران عجلة التنمية”، بتأطير من الدكتور مصطفى لويزي، والورشة الثانية في موضوع ” أنماط الترويج الرقمية والإعلام” بتأطير من الأستاذ كمال الرفاعي، والورشة الثالثة في موضوع ” التربية الإعلامية والصحافة المدرسية ” بتأطير من الصحفي عبد اللطيف بن الطالب، في حين كان موضوع الورشة الرابعة التي أشرفت على تأطيرها الصحفية في القناة الثانية نزهة باعزيزي “تفاعلية دور السفراء الإعلاميين في الدفع بعجلة التنمية المحلية “.
وفي برنامج الملتقى الذي يستمر على مدى يومين جلسات، ورشات، و تكريم وجوه إعلامية، والاحتفاء بالذكرى 13 لتأسيس الإذاعة الجهوية صوت ورزازات، بالإضافة إلى الإعلان عن نتائج جائزة الجنوب الشرقي للإعلام .

