عبد اللطيف شعباني
ما تم التحذير منه لمدة عشر سنوات ، وتم الوقوع فيه هو العجز الحاد في ميزانية الفريق نتيجة السياسات الخاطئة للمكاتب المتعاقبة في تدبير الشأن المالي . وتهميش ممنهج للمدرسة ،انتد ابات بالجملة جلهم صفقات فاشلة. وجلب مدربين بالملايين ، والنتيجة في النهاية جفاف صنبور البزولة وعجز في الخزينة.و من المرتقب أن يصل إلى مليار سنتيم .
ولذلك وجب تكثيف الجهود وتنوير الجمهور الغيور من أجل ايقاف هذا العبث من مسيرين تسلطوا على اختصاصات غيرهم ، وإيقاف نزيف إهدار المال العام باتخاد خطوات جريئة، أولها القطيعة بشكل كلي مع الصفقات المشبوهة إلا في مراكز الخصاص، والتي لا يجب أن تتعدى أتنين أو ثلاتة في الموسم.وتسقيف أجر المدرب في 50 ا لف درهم شهريا حثى يمكننا التعافي رويدا رويدا من الأزمة المالية خلفها لنا فطاحلة وجهابدة التسيير الكروي.ثم إرجاع مجموعة من اللاعبين أبناء المدينة الذين مارسوا هذه السنة في فرق أخرى حتى يمكنهم مساعدة زملائهم على إخراج الفريق إلى بر الأمان. والنهوض بالمدرسة وجعلها في قمة اولويات المكاتب التي ستشرف على الفريق، ودمج الطاقات الشابة مع الكبار، لأنه هو الخيار الوحيد الحالي للخروج من المديونية والخيار الوحيد المستقبلي للحفاظ على الميزانية، بل وانعاش الخزينة بعد تسويق هذه المواهب عندما تفرض نفسها وتبرز مؤهلاتها.

