أكادير : شراكة استراتيجية بين جمعية تيبو المغرب و شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة

جريدة فاص

وليد أفرياض/أكادير

أطلقت جمعية تيبو المغرب و شركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة، صباح يوم الثلاثاء 13 يوليوز 2021 بأحد الفنادق المصنفة بمدينة أكادير، برنامجا جديد يرتكز على كرة السلة كوسيلة للتنشيط والترويج السياحي و الرياضي بجهة سوس ماسة، وذلك بحضور المدير العام لشركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة، عبد الكريم أزنفار.

و في هذا الإطار، أبرز محمد أمين زرياط رئيس جمعية تيبو المغرب، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إعطاء إشعاع للسياحة الرياضية و تعريف بمؤهلات جهة سوس ماسة، و النهوض بهذا القطاع الذي يعتبر رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الإقليم والجهة ككل.

وفي ذات السياق، أكد أمين السعيد المدير الجهوي لجمعية تيبو المغرب، أن هذا البرنامج الجديد، يهدف أيضا إلى دعم التربية عبر ممارسة كرة السلة بالمؤسسات التعليمية، وتعزيز عملية التأطير وإعداد وإنجاز برامج مشتركة تروم تحقيق الأهداف المسطرة، فضلا عن الارتقاء بالعنصر البشري والعمل على تعميم النموذج البيداغوجي للجمعية عبر مختلف جهات المملكة.

و أضاف المتحدث، أن الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الجمعية سيتم تفعيلها عبر محورين استراتيجيين أساسيين: “كن نشطا” لتقوية رأس المال البشري من خلال الرياضة و لتطوير المهارات الحركية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و18 سنة من خلال برامج وهياكل التربية والتمكين من خلال الرياضة. ثم محور “التشغيل أولا”، للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب من خلال الرياضة.

تواصل تيبو المغرب دعم استراتيجية المملكة من خلال الابتكار في مجالها الذي يركز على التعليم وإدماج الشباب في سوق العمل من خلال الرياضة إن تحرير إمكانات وطاقات الشباب المغربي هو مهمة منظمة تيبو المغرب التي تقدم للمستفيدين في جميع مناطق المملكة برنامجًا يركز على الممارسة المنتظمة للرياضة، تعلم اللغات الاجنبية، القيادة والريادة الاجتماعية والرياضية وكذلك وسائل التواصل الحديثة.

نبذة عن “تيبو المغرب TIBU” :
تيبو المغرب هي منظمة مغربية غير حكومية تأسست سنة 2011. وهي جمعية تستخدم قوة الرياضة لإيجاد حلول اجتماعية ومبتكرة في مجال التربية، الاستقلال الذاتي والإدماج السوسيو اقتصادي للشباب بواسطة الرياضة. وتختص الجمعية في تربية وإدماج الشباب من خلال الرياضة، وتدرك أن قوة الرياضة تتيح تحولا مستداما للممارسين، أطفالا، شبابا، نساء و أشخاصا من ذوي الاحتياجات النوعية، بينها الصحة الجيدة، مجتمعات متماسكة، إنجازات رياضية أكثر وهوية أكثر قوة.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.