رصد مجموعة من الاختلالات في أكبر مستشفى بجهة فاس-مكناس

جريدة فاص

رصد تقرير صادر عن اللجنة الاستطلاعية المؤقتة حول الوضع الصحي بجهة فاس مكناس، مجموعة من الاختلالات بأكبر مستشفى على صعيد الجهة، ويتعلق الأمر بمستشفى الحسن الثاني الجامعي.

وتطرق تقرير اللجنة الاستطلاعية إلى النقص الحاد في الموارد البشرية الذي يعرفه المستشفى، والذي بررته إدارة هذا الأخير بعزوف بعض الفئات المهنية من أطباء متخصصين وممرضين عن المباريات المعلن عنها.

كما تطرق التقرير إلى إشكالية الأعطاب التي تصيب جهاز الرنين المغناطيسي، وهو الوحيد من نوعه على صعيد مستشفيات الجهة التي تزيد ساكنتها عن 4 ملايين شخص، أزيد من ثلثها متمركز بالعالم القروي. وتم استقدام هذا الجهاز مع افتتاح المستشفى الجامعي سنة 2009، وظل يقدم خدماته بشكل يومي بمعدل 40 فحص، يستغرق الواحد منها مدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة، حيث أدى الضغط الكبير على هذا الجهاز إلى تآكله، وتوقفه عن العمل من حين إلى آخر.

وعلاقة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني، الذي يستقبل الحالات المستعصية من مختلف أقاليم الجهة وكذا الجهات المجاورة، رصد تقرير اللجنة الاستطلاعية المكونة من مجموعة من المستشارين البرلمانيين الذين يمثلون مختلف فرق القبة الثانية، تعثر انطلاق مركز الدم وسرطان الأطفال والبالغين، الذي لم يدشن بعد ولايزال في طور التهيئة والتجهيز.

ويتمثل أهم إكراه يواجه المستشفى، حسب إدارة هذا الأخير، في الضغط الكبير على أقسامه خاصة قسم المستعجلات، بسبب استقباله لحالات من المستوى الأول والثاني، تفد عليه بصفة يومية من مختلف مستشفيات الجهة، مع العلم أن المستشفى الجامعي متخصص في معالجة الحالات المعقدة وتلك التي تندرج في المستوى الثالث من العلاج.

 

 




قد يعجبك ايضا