جريدة فاص طاطا
دفعت الظروف الراهنة التي يمر بها إقليم طاطا والملاحظات على أداء كثير من ممثلي السكان عددا لا بأس به من الشباب للتفكير في خوض العملية الانتخابية والمشاركة في دفع عجلة التغيير والإصلاح في المجتمع.
فقد أعلن شباب ومن خلال مواقع التواصل الإجتماعي ترشحهم للمجالس الجماعية ، في العديد من الاحزاب السياسية مؤكدين أهمية دورهم في تغيير وإصلاح الوضع الراهن وممارسة الدور التنموي، في وقت اهتزت ثقة المواطن الطاطوي بأداء العديد من المجالس الجماعية
واعتبر شباب عبر منشوراتهم أن ولايتين انتدابيتين تكفي وعدم المشاركة تعني المساهمة في استمرار الضعف، وإن الإيجابية والحرص على المصلحة العامة تتطلب مشاركة شبابية كونهم يشكلون قوة اجتماعية هائلة والقوة الدافعة ومستقبل أي أمة.
وكان لغياب ثقة الشباب بالمجالس الجماعية الحالية التي تخلت عن همومهم وقضاياهم بحسب بعض المترشحين وإقصائهم من مواقع صنع القرار سبب قوي دفع عددا من الشباب المتعلم والناشط سياسيا لخوص الانتخابات.
واللافت للنظر أن هؤلاء المترشحين الشباب يتوزعون على جميع دوائر الإقليم ولم يقتصروا على دوائر حضرية أو على أشخاص معروفين في العمل السياسي.
أما الناخبون، شبابا وفتيات، فقد أعلنوا تحالفهم مع أبناء جيلهم وتأكيدهم على قدرة الشباب على الوصول إلى رئاسة العديد من الجماعات لتمتعهم بثقافة ومستوى عالي ،
فمن الحكمة والمصلحة استثمار هذه الطاقات الشابة وتوجيهها والاستفادة منها لأن في ذلك تحقيقا لمصلحة الشباب والمجتمع والوطن والأمة، لكن عدم الاستفادة من طاقات الشباب يعني خسارة للمجتمع ودفع الشباب لإهدار الوقت.
من جانب آخر شبح المال السياسي يخيم والمخاوف من إمكانية التأثير على أصوات الناخبين على الانتخابات المقبلة
ويشارك في الانتخابات الجماعية منتخبون، بعضهم تحوم حوله شبهات باستخدام المال بطرق خفية يصعب تعقبها،خصوصا في بعض دوائر الموت التي تعرف تنافس أحزاب قوية من أجل ضرب عصفورين بحجر واحد، هما شراء ذمم الناخبين، والإفلات من الرقابة القانونية التي تحجر هذه الممارسات.
قد يعجبك ايضا

