جريدة فاص
يمكن للمغرب أن يسدد قسطا آخر قدره ملياري دولار لعدة أسباب رئيسية، تتعلق أولا بكون الدولة تتوفر على احتياطي مريح من العملات، وبالتالي لم تعد مضطرة إلى أداء رسوم من أجل الاحتفاظ ببقية خط الاحتياط والسيولة لفترة أطول.
ويعد هذا السداد المبكر بمثابة إشارة قوية إلى المستثمرين الأجانب بكون البلاد تتمتع بالاستقرار المالي.
كما يمكن للمملكة التفاوض من جديد بشأن آلية مالية جديدة مع صندوق النقد الدولي.
وعقد المغرب، منذ عام 2012، أربع اتفاقيات متتالية مع صندوق النقد الدولي تتيح له استخدام “خط الوقاية والسيولة” الذي يعد أداة وقائية مصممة لتلبية احتياجات السيولة لدى البلدان الأعضاء ذات الأساسيات الاقتصادية السليمة، مع بعض مواطن الضعف.
هذا الخط يتيح الحصول على موارد من الصندوق بصفة عاجلة في حالة وقوع صدمات خارجية أو حدوث تدهور في البيئة العالمية.

