تفاصيل ندوة الأراضي الرطبة والمياه التحديات والآفاق جهة الداخلة نموذجا.

جريدة فاص

نظمت المنسقية الجهوية للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، بجهة الداخلة وادي الدهب بشراكة مع مقاولة الداخلة بلوس الاعلامية وبتعاون مع المديرية الجهوية للبيئة بالداخلة ندوة عن بعد تحت شعار :”الأراضي الرطبة والمياه التحديات والآفاق جهة الداخلة نموذجا” و دالك يومه السبت 27 فبراير 2021 .

جاء ذلك في إطار الدينامية المتواصلة للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنميةٌ المستدامة، بجهة الداخلة وادي الدهب وتنزيلا لبرنامج العمل و بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة

المداخلة الاولى الاستاد:أحمد الطاهيري تحت عنوان -وظائف النظم الايكولوجية للمناطق الرطبة الداخلة نموذجا، انطلقالاستاد من مفهوم المناطق الرطبة وأعطاها تعريفا حسب ما جاء في اتفاقية رامسار على أنها منظومة بيئية تتعايش داخلها عدد كبير من الأوساط الطبيعية والاصطناعية شريطة توفير عنصر الماء.

فهي تشمل المستنقعات المروج المخثات ، المساحات المائية المتواجدة بشكل طبيعي أو اصطناعي، دائمة أو موسمية، جامدة أو جارية، عذبة أو مالحة ويدخل في هذا الإطار مساحات مياه البحر التي لا يزيد عمقها عن 6 م خلال الجزر.أضاف الاستاد أحمد أن هده المناطق هي الاكثر عرضة للاختفاء والتلف 10 في المائة من تتمتع بالحماية وتخضع لاتفاقية رامسار.
تحدث بعد دالك عن ثلاثة أنواع من المناطق الرطبة:
مناطق رطبة عذبة، مناطق رطبة مالحة ،مناطق رطبة اصطناعية.
انتقل بعدها للحديث عن المعايير المحدد للمناطق الرطبة وقال أن عدة دول حددت معايير لفسها لتميز المناطق الرطبة . عدد المناطق الرطبة وقال أنها أزيد من 300 منطقة 38 منها مصنفة في اتفاقية رامسار فيها ما خارج الداخلة وسبخة امليل في الداخلة. وأعطى أمثلة بعدة مناطق رطبة على سبيل المثال ضاية بوعزة في الدار البيضاء ،والتقدم بالرباط وأن ضايات اخرى قد تختفي قبل حتى اكتشافها. في نهاية مداخلته تحدث عن ندرة الدراسات حول الموضوع وتحدث عن ضرورة الوعي الجماعي والسياسة الملائمة لإنتاج علمي محترم.
المداخلة الثانية الاستاذ:عرفة الحراق، تحت عنوان أهمية المناطق الرطبة والتنوع البيولوجي
بدأ مداخلته بحديثه عن المغرب باعتباره معبر أساسي للطيور، وتحدث بشكل خاص عن خليج واد الذهب المعروفة بطيور les Flamant rose ، ناقش الاستاذ أيضا مخططات احياء المناطق الرطبة والمشاريع الانية والمستقبلية لحماية هده المناطق بجهة واد الذهب لﯕويرة. وأكد أن الخليج جمع ما تفرق في غيره.
أشاد الاستاذ الى ضرورة حماية هدا التنوع البيولوجي وخصوصا لما يزخر به الخليج، معربا عن أسفه ادا تم التخلي عن الاهتمام بهده المناطق وأعطى مثالا بسبخات امليلي التي تعد من المناطق السياحية بخليج واد الذهب وما أطال بحيرتين منها من تلف نتيجة الاستعمال غير المعقلن للزوار . ختم حديثه أنه بات من الضروري العمل بشكل عقلاني وفي اطار تنمية مستدامة ودالك لأجل المحافظة على الثورات البيئية لنا وللأجيال القامة.
المداخلة الثالثة الاستاذ: أنوار جوي-تحت عنوان :الأراضي الرطبة ودورها في المحافظة على الماء

تحدث عن المغرب أنه مهتم بالتنوع البيولوجي ككل، و أنه قطع أشواط في المجال البيئي من خلال حس الجمعي والمسؤول في المحافظة على المناطق الايكولوجية، باعتباره رائد في هدا المجال ، وأعاد الاعتبار لعدة مناطق كانت ستندثر.
أنتقل بعد دالك للحديث عن قطاع المياه والغابات على أنه رائد في هدا المجال ويشتعل حاليا بشراكة مع المجتمع المدني، لأجل التحرك والدينيماكية للمحافظة على هده المناطق مثل الاحواض المائية. وأن قطاع المياه والغابات واكب هده المحافظة عن المناطق ذات الاهمية البيئية والايكولوجية وقد تمت مصادقة المغرب على اتفاقية رامسار سنة 1980. أشار كدالك أن 38 منطقة مصنفة في اتفاقية رامسار وعندما نقول مصنف يعني plan d’aménagement حاضر وجميع المعايير التي تحددها تصنيفات رامسار.
أضاف أن المغرب اليوم استطاع اعادة بعض الاصناف التي كانت منقرضة ومهددة بالانقراض وإعادتها الى مواطنها الأصلية.وقد تم اعداد عدة مناطق ايكولوجية البيولوجية مند سنة 1996 هده المناطق تشكل أكر من 54 من مجموع المناطق الرطبة.وتم تهيئ تصاميم لهده المواقع على حسب الاولويات وكدالك اعطاء ترميز رامسار .
نوه الاستاذ بعمل وزارة التجهيز كدالك التي تقوم بالحراسة والجزر من طرف شرطة الماء وأكد على ضرورة الحكامة والشراكة بين هؤلاء الشركاء والانفتاح على شركاء آخرون لأجل المحافظة على هدا الرأسمال الطبيعي.تحدث بشكل مستفيض عن دورة المياه وما يلعبه هدا العنصر البيئي من دور مهم في حياة الانسان والبيئة.
ختم الاستاذ مداخلته بضرورة التحسيس والتربية البيئية للجيل الناشئ ودالك وعيا منا جميعا بأهمية هده المناطق ودورها في حياة الانسان،وأضاف أن الثروة الوطنية التي يزخر بها المغرب (الماء، الموارد المائية ) لا يجب الاستهتار بها بل المحافظة عليها بشتى الطرق .وندى في النهاية الى العمل على انشاء تعاونيات تساعد في الحماية على هده المناطق الرطبة.
اختتم اللقاء بكلمة السيد محمد يداس المنسق الجهوي للإتلاف شكر فيه الأساتذة المحاضرين ونوه بالعمل الرائع التي تم تقديمه،شكر كدالك جميع الشركاء والفاعلين ومؤسسة Dakhla plus التي تابعت فقرات هدا اللقاء.قدم في الختام عمل لجان الاتلاف التي تعمل على القضايا البيئية بشكل عام والمناطق الربطة بشكل خاص وأشار الى أن اللجان تعمل لتحضير كل شهر عمل على القضية البيئية.
التوصيات كالتالي :
1. ضرورة تبني حكامة جيدة ومندمجة بين كل المتدخلين لحماية وتدبير المناطق الرطبة والنظم الإيكولوجية
2. ضرورة العمل على برامج للتوعية والتحسيس كفيل بضمان انخراط المواطنين وهيئات المجتمع المدني في الحفاظ على المناطق الرطبة.
3. ضرورة الإستغلال المعقلن للاراضي الرطبة بٱعتبارها تقدم خدمات عديدة في مختلف الميادين الإجتماعية،السوسيوإقتصادية،واالبيئة..
4. تربية الناشئة على الحس البيئي وكذا العمل على الرفع من المساهمات العلمية والبحوث حول المناطق الرطبة.
5. التشجيع على السياحة الإيكولوجية مع ضرورة ضمان إستدامتها والحفاظ عليها.




قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.