التنوع التراثي الثقافي والإنساني الذي يزخر به المغرب في أقاليمه الجنوبية، يجعله نقطة جذب بامتياز

جريدة فاص

وقعت مجلة “بيت العرب”، التي تصدر عن قطاع الإعلام والإتصال بجامعة الدول العربية ، مقالا  يؤكد أن التنوع التراثي الثقافي والإنساني الذي يزخر به المغرب، لا سيما في أقاليمه الجنوبية، يجعله نقطة جذب بامتياز.

وذكرت المجلة، في ملف خاص عن المغرب، ضمن عددها الأخير ، معززا بصور لمدن المملكة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق الى الغرب، أنه على الساحل الصحراوي من تزنيت إلى الداخلة « يجذبك جمال،مدن كلميم باب الصحراء ،وطانطان التي تفتخر بكونها كانت دائما أكبر تجمع للبدو والرحل ، فضلا عن منطقة واد شبيكة المعروفة بشواطئها الرائعة ».

وتابعت أن « مدينة العيون المتاخمة للمحيط الاطلسي تعتبر مدينة بألوان دافئة تمتد على الرمال الذهبية، بينما مدينة الداخلة بجمالها الغامض وشكلها الجغرافي الفريد من نوعه ، هي بمثابة سيدة الامواج بدون منازع ».

وتحدثت المجلة عن المعمار الأصيل الذي تتفرد به المدن المغربية العتيقة والمعالم التاريخية التي صنف أغلبها تراثا عالميا إنسانيا، مبرزة أن المغرب بلد مضياف، يزخر بمعالم ومناظر طبيعية متنوعة وخصبة ،ويتحف الزائر بكرمه الاسطوري وحرفه الأصيلة.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن المغرب يعد « نقطة الالتقاء والنكهات المختلفة والمفارقات العجيبة والكنوز المدفونة والذكريات التي تنبض في المدن العتيقة والمحفوظة في ازقتها ». وأضافت أنه في المغرب « نجد الطبيعة أطلقت العنان لخيالها، فمن سلالسل جبال الاطلس إلى جبال الريف ومن الساحل الاطلسي الى شواطئ البحر المتوسط تمتد السواحل الرملية على نطاق واسع تتخللها تركيبات صخرية صغيرة هنا وهناك يضاف الى ذلك الكثبان الرملية الذهبية والواحات الخضراء في الجنوب ليرسم كل هذا لوحة فنية لا حدود لسحرها ». وأبرزت أيضا أنه « في قلب شواطئ البحر المتوسط الممتدة على الخلجان والشواطئ وبالقرب من المنحدرات وجبال الريف، تأسرك مدن شمال المغرب بسحرها وهمسات أسرارها الكثيرة ، كالسعيدية والحسيمة ، وشفشاون والمضيق ، وكابونيغرو، ومرتيل وتطوان ، وكلها مدن تكشف عن جواهر متوسطية بين أخاديد عميقة لا تحتاج سوى لخطوة واحدة لتصبح جزءا من عواطفنا ».

 

 




قد يعجبك ايضا